استقالة الموفد الأميركي لتحالف محاربة «داعش»

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أمس أن موفد الولايات المتحدة لدى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»بريت مكغورك قدم استقالته.

وقال المسؤول إن الاستقالة ستكون سارية المفعول في 31 ديسمبر. وتأتي استقالته بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية المنتشرة في سورية وفي أعقاب الإعلان عن استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس.

وقبل 11 يوما فقط، قال ماكغورك إن اعتبار «داعش» قد مني بالهزيمة «يعد أمرا متهورا، وسيكون سحب القوات الأميركية أمرا غير حكيم»، حسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

وتسري استقالة ماكغورك في 31 ديسمبر الجاري، بالرغم من أنه كان قد خطط للاستقالة في فبراير، بعد استضافة الولايات المتحدة لاجتماع لوزراء خارجية دول التحالف، لكنه «شعر بأنه لم يعد يمكنه الاستمرار بعد قرار ترامب بسحب القوات من سورية واستقالة ماتيس»، وفقا للمسؤول.

وقال ماكغورك، الذي عينه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 واحتفظ به ترامب، في رسالة استقالته: «إن المتشددين هاربون ولكنهم لم يهزموا بعد،...، الانسحاب المبكر للقوات الأميركية من سورية سيخلق الأوضاع الملائمة لنهوض داعش».

كما أشار ماكغورك إلى مكاسب من تسريع الحملة ضد «داعش»، لكن هذا العمل لم ينجز بعد، على حد قوله.

طباعة