زوجان يستمتعان بالمشاهد على حافة صخرية خطرة - الإمارات اليوم

ترتفع 1500 متراً

زوجان يستمتعان بالمشاهد على حافة صخرية خطرة

يختفي الخوف بمجرد الجلوس فوق الحافة الصخرية. أرشيفية

اختار زوجان حافة صخرية خطرة، على ارتفاع 1500 متر فوق طريق سريع، لالتقاط صور تذكارية. كان مصطفى تور وزوجته بيرين يجلسان بحذر شديد، بينما كانا يتفرجان على الانحدار المرعب أمامهما، لأن أي خطأ سيكلفهما حياتهما.

تناوب الزوجان في التقاط الصور لبعضهما بعضاً، في هذا المكان الاستثنائي في «غوليك»، قرب مرسين بجنوب تركيا. واعترف الرجل، البالغ من العمر 62 عاماً، بأن التجربة كانت «مخيفة حقاً»، بينما كانت ساقاه تتدليان أسفل الصخرة، لكنه قال إن الأمر يستحق العناء للاستمتاع بالمنظر المدهش لغروب الشمس.

وكانت زوجته المجازفة (57 عاماً) تجلس في اتجاه المنحدر وهي ترتدي سترة حمراء وسروالاً أصفر اللون. لقد كانت تنظر إلى الأسفل، وتشاهد حركة المرور في الأدنى. ويقول مصطفى، الذي تقاعد من عمله في السكك الحديدية منذ سنوات «الصخرة مكان معروف، لكن التقاط الصور على الحافة اكتسب شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة»، موضحاً «للوصول إلى القمة، يجب القيادة على طول طريق ترابي بطول أربعة أميال للوصول إلى بوابة (كيب)، ثم السير لمدة 10 دقائق».

الاقتراب من الحافة الصخرية أمر صعب للغاية، لكن بمجرد الجلوس يتلاشى التوتر «الخوف عندما تبدأ في التساؤل عما إذا كانت الصخور بها صدوع أو كسور، أو ما إذا كانت هناك رياح قوية، لكن بمجرد أن تستمتع بالمشاهد، فإن أي أفكار أخرى تختفي من ذهنك»، يقول مصطفى: «يمكن رؤية كل ما حولك وغروب الشمس جميل بشكل خاص».

طباعة