شيده احتجاجا على تناثر أكواز الصنوبر على منزله

يبني بيتاً على الأغصان ويطالب جيرانه بدفع التكاليف

أصيبت إيرينا تشوكانوفا بالصدمة عندما رأت البيت الخشبي. أرشيفية

أقدم أحد المتقاعدين في روسيا على تجريد أشجار صنوبر طويلة، موجودة في أرض جيرانه، من جميع فروعها، واستخدامها كدعائم لمنزل خشبي. ولم يطلب الإذن للقيام بذلك، واستغل وجود جيرانه في عطلة لتنفيذ خطته. وتعيش إيرينا تشوكانوفا وعائلتها على قطعة أرض صغيرة، بالقرب من مدينة نيزني تاغل، منذ 10 سنوات، ولم يواجهوا أي مشكلات مع جارهم، يوري ستيبانوف.

كل هذا تغير أخيراً، عندما بدأ المتقاعد يشتكي من أشجار الصنوبر التي تنمو في ملكية تشوكانوفا، مدعياً أن جميع الأوراق وأكواز الصنوبر ينتهى بها المطاف على أرضه، وكان يضطر إلى تنظيف المكان. لقد طلب مراراً من جيرانه قطع تلك الأشجار، لكنهم كانوا مترددين في القيام بذلك، وبدلاً من ذلك وعدوا بالتوصل إلى حل في الخريف، لقد سئم يوري على ما يبدو من الانتظار، وقرر أن يأخذ زمام المبادرة.

في نهاية أغسطس، بينما كان جيرانه في عطلة، قرر يوري أن يجرد أشجار الصنوبر من جميع الفروع، ويبني لنفسه بيتاً خشبياً فوقها. وعندما عادت عائلة تشوكانوفا إلى المنزل، صُدمت لرؤية جارهم يعيش في ملكيتهم الخاصة، على الرغم من أنه لم يكن فعلياً على أرضهم، بل على ارتفاع 18 متراً فوقها.

«عندما عُدنا إلى المنزل صُدمنا بما رأيناه، حاولنا التحدث إليه، وشرحنا أن ما فعله غير قانوني»، تقول إيرينا، «هذه الأشجار ملكنا، لكن جارنا سخر منا» وفي رأيه أن المنزل في الهواء وليس له علاقة بممتلكاتنا. الشيء المضحك أنه يدعي أنه بفضل هذا الشيء الذي قام ببنائه، أصبحت قيمة أرضنا الآن أعلى، وهو يطلب منا بالفعل دفع 4000 روبل، وهو ما ندين له على ما يبدو بمواد البناء».


يوري ستيبانوف شيّد بيتاً خشبياً احتجاجاً على تناثر أكواز الصنوبر على منزله.