سائحة بريطانية ساخطة بسبب «كثرة الإسبان» في منتجع إسباني

الترفيه الذي نظمه المنتجع كان حصرياً للإسبان. أرشيفية

انتقدت سيدة بريطانية وكالة سفريات بشدة، بعد عطلة مخيبة للآمال في «بينيدورم»، طالما انتظرت لتحقيقها. وأكثر الأمور التي أثارت حفيظة السائحة كون المكان يعج بـ«الكثير من الإسبان». وتصدرت فريدا جاكسون (81 عاماً) العناوين الرئيسة في الصحف المحلية بعد خيبة أمل صيفية. وفي الواقع، كما تشرح صحيفة «لانكشاير تلغراف»، أنها وصديقتها البالغة من العمر 61 عاماً، كانتا قد حجزتا عطلة في مدينة «بينيدورم»، الإسبانية. وهو منتجع ساحلي شهير على الساحل الإسباني.

لكن العطلة تحولت إلى «كابوس» حتى قبل أن تبدأ، كما تقول فريدا. وبدأت المشكلات قبل المغادرة مباشرة، إذ قررت وكالة «توماس كوك» تعجيل موعد المغادرة. وتقول السائحة وصديقتها إنه لم يتم إخطارهما في الوقت المناسب بهذا التغيير، إذ تعين عليهما الذهاب إلى إسبانيا قبل يوم من الموعد المتوقع. وبعد الوصول، وجدت السائحتان نفسيهما في منطقة جبلية، في حين أنهما طلبتا تحديداً حجز إقامة في منطقة قريبة من الخدمات الضرورية، نظراً لضعف حركتهما بسبب سنّهما وصحتهما.

ولكن «الأسوأ» وفقاً لهما لم يأتِ بعد، فقد «كان الفندق مملوءاً بالإسبان! لقد استفزونا بتصرفاتهم غير المقبولة، وكان الترفيه الذي ينظمه المنتجع حصرياً للإسبان»، تقول فريدا: «لماذا لا يذهب هؤلاء الناس في إجازات في مكان آخر من إسبانيا؟» واشتكت السائحة: «كانت لدينا كل المشكلات في العالم، ولم نتمكن من إنقاذ هذه العطلة وذهبت بالكامل».


عطلة السائحة تحولت إلى «كابوس» حتى قبل أن تبدأ.