أشهر محترفي مطاردة الـ «بوكيمون» في العالم سبعيني من تايوان - الإمارات اليوم

يقضي 20 ساعة في المرّة الواحدة

أشهر محترفي مطاردة الـ «بوكيمون» في العالم سبعيني من تايوان

سانيوان ينفق كثيراً من المال على لعبته المفضلة. من المصدر

قد لا تكون لعبة «بوكيمون غو» ظاهرة كما كانت قبل عامين، عندما كان الجميع يلعبونها، لكن لعبة الهاتف النقال لاتزال تملك حصتها من المشجعين المتعصبين. وقد يكون تشن سانيوان، البالغ من العمر 70 عاماً، هو أكثر لاعب «بوكيمون» التزاماً وشهرة في العالم.

وخلال الشهرين الماضيين، بات صياد الـ«بوكيمون»، من مدينة تايبيه في تايوان، اللاعب الأكثر حضوراً على موقع «ريديت». وتظهر الصور الجد وهو يركب دراجة الـ«بوكيمون» الخاصة به، ويقوم بجولات بين الحين والآخر، وفي كل مرة يتم نشر صورة جديدة. ويقوم الصياد المحترف بتحديث دراجته في كل فرصة يحصل عليها. ولديه حالياً تسعة هواتف ذكية هائلة، جميعها متصلة بحسابات «بوكيمون غو» مختلفة؛ وهي مثبتة على المقود، بالإضافة إلى تسع بطاريات احتياطية مخزنة في سلة صغيرة، والتي تساعده في مطاردة الـ«بوكيمون»، لمدة 20 ساعة في المرة الواحدة.

كان لإعداد سانيوان الفريد لدراجته تأثير كبير على موقع «ريديت»، حيث بدأ مستخدمو تايبيه بالفعل في الخروج من المدينة التايوانية بحثاً عن الجد صياد الـ«بوكيمون». وقد وجده أحدهم بالفعل في رحلة «صيد» وسأله جميع الأسئلة، مثل ما حصل عليه في لعبة «بوكيمون غو»، وعدد الأيام التي يقضيها في الأسبوع، وعدد الهواتف التي يستخدمها. في الآونة الأخيرة، أذاعت وسائل الإعلام الرئيسة في تايوان تقريراً عن عادات صياد الـ«بوكيمون» السبعيني، والذي حصل على الكثير من الاهتمام عبر الإنترنت.

يبدو أن سانيوان علم بلعبة «بوكيمون» عن طريق حفيده، ووقع في حبها. وكان دائماً يستمتع بركوب دراجته عبر شوارع تايبيه، لكن اللعبة سمحت له أيضاً بتكوين صداقات جديدة والبقاء على اتصال معهم من خلال التطبيق. ومع مرور الوقت، بدأ بتخصيص المزيد من الأيام والمال للعبة، بحثاً عن الوحوش الرقمية، وينفق أكثر من 1500 دولار شهرياً، سواء على المشتريات داخل التطبيق أو على معدات الصيد لدراجته.

وقام الجد بتحديث ترسانته، أخيراً، من تسعة هواتف ذكية إلى 11، وجميعها مزودة بحسابات «بوكيمون غو». ويخطط تشن، في القريب العاجل، لترقية ترسانته إلى 15 هاتفاً ذكياً، لجعل صيد الـ«بوكيمون» أكثر فاعلية وإثارة. وسيتطلب ذلك استثماراً كبيراً، لكن هذا الرجل يدّعي أن هوايته تستحق بالتأكيد كل ذلك.


سانيوان يخطط لترقية ترسانته إلى 15 هاتفاً ذكياً، لجعل صيد الـ«بوكيمون» أكثر فاعلية وإثارة.

طباعة