الإمارات اليوم

تحرير الموصل.. آخر معاقل «داعش» في العراق

:
  • ترجمة: حسن عبده حسن عن «ناشونال بابلك راديو»

في التاسع من يوليو 2017 أعلن رئيس الحكومة العراقي، حيدر العبادي، أنه تم تحرير الموصل من تنظيم «داعش»، بعد ثلاث سنوات من سقوط هذه المدينة بيد التنظيم المتطرف.

وهنأ العبادي الشعب العراقي والمقاتلين على ما وصفه بـ«النصر العظيم»، بعد أن تم تحرير آخر الجيوب التي كانت تحت سيطرة «داعش»، حسب تغريدة أطلقها المكتب الإعلامي للعبادي.

ودخلت حملة تحرير الموصل مرحلتها الأخيرة عندما وصل القتال إلى الشوارع الضيقة في المدينة القديمة، منتصف يونيو الماضي، بعد ثمانية أشهر من بدء الحملة التي شنها الآلاف من الجنود العراقيين والأكراد، المدعومين بالضربات الجوية الأميركية.

وتعتبر استعادة الموصل ضربة كبيرة لتنظيم «داعش» الذي احتل المدينة عام 2014. وتضاءل حجم التنظيم بعد أن خسر الكثير من المناطق التي كان يسيطر عليها في شمال سورية وشرق العراق. وتضاءلت قدرته أيضاً على تجنيد المقاتلين الأجانب، على الرغم من أنه واصل القيام بعمليات إرهابية في العالم. وبالنسبة للعبادي، الذي كافحت حكومته للتغلب على التحديات السياسية والطائفية وإعادة بناء اقتصاد الدولة، فإنه يعتبر تحرير الموصل نجاحاً مهماً في مسيرته السياسية.

وكانت الموصل المكان الأكثر أهمية بالنسبة لـ«داعش»، إضافة إلى مدينة الرقة السورية، التي اعتبرها التنظيم عاصمة له. حيث كان يقطن الموصل نحو 2.4 مليون نسمة قبل الحرب، بحيث تكون ثانية أكبر مدينة عراقية بعد العاصمة. لكن بعد سيطرة «داعش» على المدينة فر منها مئات الآلاف من السكان، وكذلك بعد بدء عملية تحرير المدينة في أكتوبر 2016.