الإمارات اليوم

يفضِّلون مركباتهم القديمة

ألمان لا يرغبون في اقتناء كارافان فاخر

:
  • ترجمة: م م عن «بورد باندا»

يسود الاعتقاد لدى معظم الناس بأن مصطلح «متنقل» لا يتماشى تماماً مع «الترف». وقد تمكنت شركة ألمانية، أخيراً، من المزج بين التنقل والراحة، إلا أن المركبة الفخمة الجديدة ليست في متناول الجميع، فقيمتها تصل إلى 1.7 مليون دولار. وتبدو المركبة الفاخرة من بعيد وكأنها شاحنة نقل بضائع، إلا أنه بالاقتراب منها يدرك الإنسان أن الأمر يتعلق بمنزل فاخر على أربع عجلات.

تحتوي المركبة التي تبلغ مساحتها 40 قدما مربعا على سرير مزدوج ومطبخ مجهز بالكامل وصالة فسيحة وحمام مزود بمدفأة.

يقول أرثر كيمنسور، من هانوفر، إنه رأى العديد من مركبات الكارافان، إلا أنه لم ير واحدة تتضمن موقف سيارة داخلياً. إنها تشبه، وفقاً لكيمنسور، جناحاً في فندق خمس نجوم، والتي يمكن للشخص الوقوف فيها أينما يشاء. وتحتوي المركبة الأنيقة والمذهلة، التي تبلغ مساحتها 40 قدماً مربعاً، على سرير مزدوج، ومطبخ مجهز بالكامل، وصالة فسيحة، وحمام مزود بمدفأة. وقد أثارت المركبة فضول الكثير من سكان المنطقة.

تقول الطفلة ماري، التي ركبت في المركبة الفارهة، إنها تشعر وكأنها في قصر، لذا فهي تطمح إلى أن تشتري عربة مماثلة عندما تكبر. إنها طفلة طموحة، ربما لا تعلم أن قيمتها تساوي راتب موظف ألماني لمدة عقود. وأبدى الكثيرين في هانوفر اهتمامهم بالعربة المتنقلة، إلا أن العديد منهم لا يفكر في التخلي عن عربته القديمة التي اعتاد عليها.

وفي ذلك، يقول رولف فانسن «إنها تحفة فنية، لكني إذا خُيّرت بينها وبين عربتي القديمة فسأختار الأخيرة»، متابعاً «ليس لأنها أفضل من الأولى، ولكن لأنها جزء من ذكرياتي، فقد اعتدت عليها منذ أكثر من عقدين». وعلى الرغم من مشكلاتها الميكانيكية أحياناً، يصر فانس على العناية بمركبته إلى أن تحال إلى التقاعد ذات يوم.

أما تيريزا ماناس، فترى أن المركبة الجديدة جديرة بالثناء، إلا أنها لا تنوي اقتناءها، لسببين؛ الأول لأن سعرها يفوق إمكاناتها المالية. والثاني، لعدم قدرتها على الاستغناء عن «كارافان» العائلة الذي اشترته قبل مجيء ابنها البكر، الذي يبلغ 24 عاماً حالياً.