استفتاء شعبي لاختيار اسم رسمي لقرية فرنسية

سكان في القرية لا يجدون مشكلة في عدم وجود اسم رسمي. أرشيفية

في مقاطعة «أندر» وسط فرنسا، توجد حالة نادرة، إنها لقرية من دون اسم رسمي. الأمر يتعلق بتجمع سكاني يضم أكثر من 1000 نسمة، تعين عليهم أخيراً أن يختاروا اسماً لقريتهم. ولتحقيق هذه الغاية، نظمت الإدارة المحلية استفتاءً شعبياً لهذا الغرض، وجميع السكان مدعوون لاختيار الاسم الذي يرونه مناسباً.

إنها حالة نادرة، يقول سكان القرية، التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن بلدة «شاتر». ومنذ أن انتخب جيرار ديفوغير عمدة للقرية، في 2014، قرر أن يجد حلاً لهذه «المشكلة». وبدأ الاستفتاء في نهاية يناير الماضي، لمدة شهر كامل، ليتيح الفرصة للمشاركين باختيار اسم رسمي، من بين أربعة اقتراحات تم التوصل إليها بعد أسابيع من المشاورات مع الأهالي.

• (مانيسوا) هو الاسم الأنسب للقرية، لأن معظم أسماء الأشخاص الذين يعيشون في القرى والتجمعات السكانية في المقاطعة تنتهي بالأحرف الثلاثة الأخيرة نفسها.

لم يتم اختيار الأسماء الأربعة مصادفة، فقد بحث ديفوغير في الأرشيف الوطني كي يقدم أسماء تتماشى مع تاريخ القرية. ويرى المسؤول الإداري في القرية، فرانسوا كاري، أن «مانيسوا»، هو الاسم الأنسب للقرية، لأن معظم أسماء الأشخاص الذين يعيشون في القرى والتجمعات السكانية في المقاطعة، تنتهي بالأحرف الثلاثة الأخيرة نفسها. وإلى الآن، يوجد نحو 100 ورقة انتخابية في صندوق الاقتراع، ويأمل ديفوغير أن ترتفع نسبة المشاركة قبل أن تنقضي مدة الاستفتاء في آخر يوم من فبراير، على أن يتم الكشف على النتائج في الثالث من مارس. في الماضي، كان سكان القرى والبلدات المجاورة يطلقون على سكان «القرية من دون اسم» أوصافاً مختلفة تتماشى مع تضاريس المنطقة أو المنتجات التي ينتجونها. ويقول كلود مارتيني «عشت هنا منذ عقود، ولا أجد مشكلة في عدم وجود اسم للقرية، لكن إذا اختار السكان اسماً فهذا جيد أيضاً». أما مادلين ميزيار، فلا ترى داعياً لإجراء استفتاء، فالناس في القرية لا يهتمون كثيراً بالمسألة، والدليل المشاركة الضعيفة في «الاستفتاء».

طباعة