الإضرابات شوّهت صورة البلاد

جيران فرنسا قلقون من استمرار الاحتجاجات العمالية

تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات وأعمال عنف خطرة. أ.ب

قبل أيام من انطلاق بطولة رياضية دولية مهمة ستقام على الأراضي الفرنسية، ينظر الجيران الأوروبيون إلى فرنسا بقلق في ظل عدم قدرة الحكومة على قبول إجراء تعديلات على قانون العمل المثير للجدل. وتهز الإضرابات والاحتجاجات العنيفة البلاد منذ أسابيع عدة، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات في بلدان الاتحاد الأوروبي. في حين عبرت إيطاليا وألمانيا وبريطانيا عن قلقها إزاء ضعف السلطة التنفيذية الفرنسية في مواجهة هذه الاحتجاجات المتكررة والإضرابات التي تقودها أكبر نقابة في البلاد، ضد قانون العمل الجديد المثير للجدل، وهي تقف بذلك حجر عثرة أمام تمكين الحكومة الاشتراكية الحاكمة، من تنفيذ الإصلاحات التي طبقتها الحكومات الأوروبية الأخرى خلال السنوات الأخيرة. ومع توالي الإضرابات في المنشآت الحيوية تصر الحكومة على موقفها الرافض لسحب القانون. ومع دخول عمال النظافة في الإضراب، قبل يومين، يكتمل السيناريو المظلم للمشهد الفرنسي. فضلاً عن ذلك يقوم المئات من عمال النظافة وعمال الصرف الصحي في باريس بتعطيل أكبر منشأة لمعالجة نفايات بالضاحية الباريسية احتجاجاً على موقف الحكومة الفرنسية، وسعيها لفرض مشروع قانون العمل المثير للجدل، الذي بات يعرف بقانون «الخمري»، نسبة إلى وزيرة العمل.

في المقابل، يحتج عمال السكك الحديدية على عدد ساعات العمل في القطاع، ويقولون إنها غير مرتبطة بالحركة الاحتجاجية التي أطلقتها النقابات ضد تعديل قانون العمل. وتضاف إلى احتجاجات عمال السكك الحديدية، التحركات في مترو باريس، كما وافق طيارو الناقل الجوي الرئيس في البلاد على تنظيم إضراب مفتوح في وقت لاحق بعد انطلاق فعاليات كأس أوروبا.

 

طباعة