فرنسا تواجه احتجاجات عارمة بسبب قانون العمل

لايزال التصعيد سيد الموقف في فرنسا، إذ تشهد شوارع المدن الفرنسية احتجاجات على مشروع تعديل قانون العمل، في وقت دعت فيه النقابات الرئيسة لإصلاح هذا القانون، وهددت بتنظيم تظاهرات حاشدة، خلال مباريات كأس أمم أوروبا 2016، التي يتوقع أن تجذب عشرات آلاف الزوار. ويتزعم رئيس نقابة الكونفدرالية العامة للعمل، فيليب مارتينيز، الحركة الاحتجاجية، ويتهمه خصومه بأنه يسعى إلى «تركيع فرنسا».

وفي الوقت الذي يبدو فيه تصاعد حدة الاحتجاجات على قانون العمل، مع اقتراب بطولة أمم أوروبا التي تشكل حدثاً مهماً لفرنسا، وأيضاً مع اقتراب عطلة فصل الصيف، فإن مراقبين يرون أن باب الخروج من هذه الأزمة لايزال مفتوحاً، وأنه يمكن للمسؤولين أن يتفقوا ويتم تفعيل الاتفاق، خلال القراءة الثانية لنص المشروع من قبل البرلمانيين، والتي من الممكن أن تجرى خلالها تعديلات على النص، قبل التوقيع النهائي على القانون بعد شهر ونصف الشهر.

وباتت الاحتجاجات تشكل ضغوطاً متزايدة على رئيس الحكومة، مانويل فالس، الذي أشار إلى إمكانية إجراء تعديلات على مشروع إصلاح قانون العمل، لكنه نفى سحبه من التداول، كما تريد النقابات العمالية.

 

طباعة