آخر «غرفة هاتف» في تولوز الفرنسية مهدّدة بالإغلاق

شاحنة تزيل غرفة هاتفية في إحدى المدن الفرنسية. أرشيفية

توشك غرف الهاتف العمومية أن تنقرض في نواحٍ عدة من العالم، وذلك بسبب انتشار استخدام الهاتف النقال. وفي مدينة تولوز، لم يبقَ سوى غرفة هاتف عمومية واحدة في حي «هوت غارون»، والمتوقع أن يتم الاستغناء عنها العام المقبل.

تقول أماندا بافري، 25 عاماً، التي تسكن في تولوز، معلقة «باتت كابينات الهاتف من الماضي، ولا أعتقد أن بقاءها في الشارع أمر جيد»، مضيفة «الهاتف النقال وفر خدمة الاتصالات للناس في كل مكان، وأينما ذهبوا».أما كاترين مارسيم، فتعتقد أن وجودها لا يشكل مشكلة، وعلى الناس «اختيار الوسيلة المناسبة».

وتقول هيئة تنظيم الاتصالات في فرنسا إن العصر الذهبي للهاتف العمومي انتهى بحلول سنة 2000، فقد كان عددها آنذاك يفوق 300 ألف كابينة هاتف. وبدأ استخدامها يتراجع إلى أن أصبحت غرف الهاتف مهجورة وملاذاً للطيور والقوارض. ويقول جيروم سيفيال، 73 عاماً، إن غرف الهاتف تذكّره بالأيام الجميلة، حين كان يمضي الساعات في الاتصالات مع أصدقائه وشركائه في التجارة، وينتظر دوره لاجراء مكالمة هاتفية، مضيفاً «أما اليوم فقد تغير كل شيء، والمكالمات تصلك إلى جيبك ولا حاجة إلى أن تبذل أي مجهود».

 

 

طباعة