بلجيكا مركز تجمّع الإرهابيين في أوروبا

أعادت الأخبار المتعلقة بالمتطرف عبدالحميد أبا عود، الذي يعتقد بأنه العقل المدبر لهجمات باريس، إضافة إلى العديد من الخلايا النائمة التي أمضت بعضاً من الوقت في بلجيكا، التركيز على دور بلجيكا كمركز لإنتاج عنف المتطرفين. ونفذت الشرطة البلجيكية العديد من اقتحامات الأحياء التي يقطنها المهاجرون، الذين ارتبطوا أخيراً بالهجمات الإرهابية، ومن هؤلاء أيوب الخزاني، وهو مهاجر مغربي مسؤول عن محاولة الهجوم على قطار سريع متوجه إلى باريس في أغسطس الماضي، وكان قد أمضى بعض الوقت في إحدى ضواحي بروكسل المعروفة بـ«مولنبيك»، ويعتقد أن له علاقة مع أبا عود. وكانت الأسلحة التي تم الحصول عليها للقيام بعملية مجلة «شارلي إبدو» قد تم الحصول عليها من بلجيكا، وتمكنت الشرطة من القضاء على خلية إرهابية في مدينة فيرفيرز الواقعة في شرق بلجيكا يعتقد بأنها كانت تخطط لهجوم كبير وشيك في يناير الماضي.

 

وحسب المدونين البلجيكيين وخبير الإرهاب البلجيكي، بيتر فان أوستيان، فإن نحو 516 بلجيكياً سافروا إلى سورية، تماماً كما فعل أبا عود، للقتال في الحرب الأهلية الدائرة في هذا البلد. ويشكل هذا العدد أكبر نسبة قياساً لسكان البلد في جميع الدول الأوروبية، ونحو 112 من هؤلاء الذين ذهبوا إلى سورية ينتمون إلى تنظيم «داعش» حالياً.

 

 

طباعة