نزوح اللاجئين إلى إقليم كردستان لم يسترعِ اهتمام العالم

طوفان اللاجئين من الشرق الأوسط المتدفق نحو أوروبا استرعى اهتمام وتعاطف الاتحاد الأوروبي منذ أغسطس الماضي، وزاد الاتحاد ميزانيته مرتين خلال أربعة أشهر لاستقبال 120 ألفاً آخرين.

 

وتعهدت 19 دولة أواخر الشهر الماضي بتقديم 1.8 مليار دولار لوكالات الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين، ومعظم هذه الأموال تذهب إلى تركيا ولبنان والأردن التي تئن تحت وطأة استضافة الملايين من اللاجئين.

وتسبب إرهاب «داعش» وبطش الرئيس السوري بشار الأسد في نزوح جماعي في جزء آخر من العالم أيضاً، ففي إقليم كردستان العراق يوجد أكثر من مليون لاجئ سوري ونازح عراقي هربوا من «داعش»، حيث إن الأزمة الجارية هناك تمخضت عن آثار عميقة أكثر مما يحدث في أوروبا ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وعلى النقيض من العديد من البلدان، لم يتردد إقليم كردستان في قبول النازحين، لأن ما يقرب من جميع السوريين الذين فروا إلى كردستان هم في الأصل من الأكراد، وكذلك الأمر بالنسبة للعديد من أعضاء الأقليات الدينية الذين يحتمون في كردستان، مثل الكاكائية واليزيدية، الذين واجهوا إبادة العام الماضي على يد «داعش» قبل أن يلوذوا بالفرار إلى كردستان.

 

 

طباعة