مئات الأشخاص يحتفلون بعيد البرد في «سيبيريا السويسرية»

غاسير يقول إن الاحتفالية هذا العام ناجحة جداً. أرشيفية

توجه المئات من السويسريين إلى وادي «ريفين» للمشاركة في احتفالات «البرد» التي بدأ تنظيمها منذ ربع قرن تقريباً. وذلك بعد أن انخفضت درجات الحرارة في المنطقة إلى ما دون 40 درجة مئوية، وهو رقم قياسي سجل هذا العام في المقاطعة السويسرية. واختار بعض السكان إطلاق اسم «سيبيريا السويسرية» على الوادي، الأمر الذي استحسنه كثيرون، إذ يرون أن البرودة في هذا المكان لا تختلف عن سيبيريا، شمال روسيا، إلا أن المزارعين يخشون أن تطول فترة الشتاء هذا العام. وتم الإعداد لهذه المناسبة من خلال بناء «شاليهات» لاستقبال نحو 2000 شخص، كما أقيم سوق للأعمال الحرفية أثناء الاحتفالات، ونظمت رحلات بوساطة المناطيد للتحليق فوق المنطقة الجليدية. كما اقترح فنانون مسابقة للنحت على الجليد. ولحسن الحظ فقد تحسن الجو نسبياً، إذ ارتفعت درجات الحرارة، حيث بات البقاء في الوادي ممتعاً للكثير من المحتفلين. وشارك الأطفال في الاحتفال أيضاً، من خلال نشاطات مختلفة، منها الأطباق المتزلجة على الجليد وغيرها. ويقول القائم على تنظيم الاحتفال، جان موريس غاسير، إن الاحتفالية هذا العام ناجحة بكل المقاييس، وأصبح «عيد البرد» يجلب عدداً أكبر من الزوار. ويذكر أن سكان المنطقة قرروا إقامة هذا الاحتفال بعد تسجيل سويسرا أدنى درجات حرارة في تاريخها.

تويتر