%90 من سكان غزة تحت خط الفقر

العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة تسبب في إغلاق وتدمير 80% من المصانع. الإمارات اليوم

بين كل 100 إنسان في قطاع غزة، يوجد 90 فقيراً معوزاً، وبين كل 100 شخص يوجد 65 في بطالة دائمة. هذه هي حقيقة الأوضاع المعيشية لسكان قطاع غزة عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة، فمعدلات الفقر والبطالة في غزة مازالت في ارتفاع ملحوظ وتدهور مستمر منذ ثماني سنوات مضت. وسجلت غزة في اليوم العالمي للفقر الموافق 17 من أكتوبر أعلى نسبة فقر منذ عام 2006.

وكشفت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة عن تصاعد مستويات الفقر وسوء المعيشة، إذ تجاوزت نسبة الفقر 90% والبطالة 65%، مؤكدة أن 90% من سكان غزة خصوصاً فئة الشباب والخريجين يعيشون تحت خط الفقر.

ويقول رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري لـ«الإمارات اليوم»، إن الأرقام والإحصاءات التي أعلناها بعد دراسات معمقة «صاعقة جداً، وتعكس الواقع المؤلم للسكان، فالحرب الأخيرة كانت صعبة وخلفت دماراً واسعاً، وهذا تسبب بظروف سيئة جداً، خصوصاً لآلاف العمال الذين فقدوا فرص عملهم بسبب إغلاق وتدمير المصانع.

ويوضح أن المشكلات الكبيرة والأوضاع السيئة التي خلفتها الحرب، تؤثر في الأرقام والإحصاءات والدراسات المتعلقة بنتائج الفقر والبطالة.

ويشير الخضري، إلى إن معدل دخل الفرد اليومي وفقاً لدراسات موثقة وصل إلى نحو دولار واحد في اليوم، «ما يعني وصولهم إلى خط الفقر المتعارف عليه عالمياً».

ويلفت إلى أن تكرار العدوان وتكريس الحصار منذ ثمانية أعوام ضربا مختلف المرافق والحقول في غزة من الزراعة إلى الصناعة إلى حركة السوق والتجارة إلى بقية جوانب الحياة، وإغلاق وتدمير 80% من المصانع.

ويقول إن الحل الأمثل يتمثل في إنهاء الحصار وفتح المعابر، والسماح بدخول مواد البناء والمواد الخام، الأمر الذي يعني تشغيل المصانع والورش والفنيين والعمال، وخفض نسبة البطالة بصورة كبيرة.

طباعة