قوة أميركية متهمة بتعذيب وقتل 135 مدنياً أفغانياً

أفغان يطالعون تقريراً عن ضحايا مدنيين قضوا على يد القوات الأميركية. أ.ف.ب

تؤكد تحقيقات أجرتها منظمة العفو الدولية، أن إحدى وحدات القوات الخاصة الأميركية في أفغانستان متهمة بتعذيب معتقلين مدنيين أفغان داخل غرف خاصة، وأن تلك الوحدة مسؤولة عن موت 18 منهم، بعضهم تم دفنه خارج قاعدة للجيش. وطلبت المنظمة من واشنطن مراجعة نظام تحرياتها بشأن مرتكبي جرائم الحرب، حيث إن الكثير من الانتهاكات المريعة التي ارتكبها جنود أميركيون خلال الصراع في أفغانستان تم تجاهلها أو التستر عليها. وكانت منظمة العفو الدولية قد درست الكثير من مثل هذه الحالات، بما في ذلك تقرير عن هجوم ليلي عام 2010 في بكتيا، شنته القوات الأميركية في محاولة منها لتغطية مقتل خمسة مدنيين.

التقرير الذي تم نشره أمس، يتناول تسع حالات لقي فيها 135 مدنياً مصرعهم، تورطت فيها وحدة قوات خاصة من 12 شخصاً في منطقة وارداك جنوب غرب العاصمة كابول. وتقول تقارير منظمة العفو الدولية إن موظفاً يدعى غاندي آغا، يعمل في وزارة الثقافة تم اقتياده من منزله واعتقاله لمدة 45 يوماً في قاعدة الوحدة بمنطقة نيرخ. وأكد آغا لمنظمة العفو أنه في الليلة الأولى من اعتقاله أخبره الأميركيون بأنهم سيجربون عليه 14 نوعاً مختلفاً من التعذيب، وانه إذا نجا منها سيطلقون سراحه. ويضيف بأنهم نزعوا عنه ملابسه، ووضعوا سلكاً كهربائياً في منطقة حساسة من جسمه، وضربوه بشدة في محاولة منهم لمعرفة مكان الأسلحة، ويضيف «أوثقوا رجلي جيداً وضربوا أصابع قدمي بعصا خشبية، وألقوني على وجهي وركلوني بأرجلهم، وضربوا رأسي بالأرض، ووضعوا حبلاً حول عنقي لشنقي»، ويقول إن الضرب استمر لأربع ليال متتالية، شاركت فيه القوات الأميركية والمترجم الأفغاني، ويقول أيضاً إنهم وضعوه في برميل مملوء بالماء وصعقوا رأسه بالكهرباء، ودفنوه إلى منتصفه في التراب، وتركوه هناك طوال الليل.

تويتر