بريطانية تتعرض للاختطاف من قبل «مخلوقات فضائية»

هيلاري بوتر تزعم أنها ضحية لمخلوقات فضائية. غيتي

لا يلقى كلام هيلاري بوتر، اهتماماً من قبل الأصدقاء وزملاء العمل، لأنه في نظرهم ضرب من الخيال، فالموظفة في وزارة الدفاع البريطانية تؤكد أنها اختطفت من قبل مخلوقات فضائية. وتقول هيلاري، التي تبدو امرأة عادية وبصحة جيدة، «أنا على ما يرام، لقد تعرضت للاختطاف من قبل مخلوقات غريبة طيلة حياتي». وكل شيء في حياة السيدة البريطانية يسير بشكل عادي، إلا عندما تبدأ في الحديث عن المخلوقات القادمة من الفضاء.

وتقول هيلاري، (67 عاماً)، إنها لا تستطيع أن تحصي عدد المرات التي اختطفت فيها. وتؤكد أن هذه التجارب ليست من اختيارها، لكن الأمر يتم رغماً عنها. ويلاحظ أنها لم تُصب بأذى أو أي تشويش ذهني. وانضمت هيلاري إلى المؤتمر الوطني الذي ضم هذا العام نحو 100 شخص تفاعلوا مع مخلوقات غريبة. ويتم في المؤتمر مقارنة القصص التي يرويها من شاهد أو تعامل مع مخلوقات أو أجسام غير معروفة.

إلا أن هيلاري لا تتذكر أين يأخذها المختطفون، وماذا يفعلون بها. وتتذكر جيداً واقعتين، الأولى بالقرب من مدينة كارديف، في السبعينات، والثانية عندما كانت تشارك في حفلة خيرية. كما شاهدت أجساماً مضيئة تمر بالقرب من منزلها في منطقة «هانتس»، وقالت إنه في اليوم التالي لاحظت أن الجزء العلوي من المنزل قد تضرر، ولم يتحدد سبب الضرر لاحقاً. وتقول هيلاري إن العشرات من الناس يروون قصصاً متشابهة، ولا يمكن أن يكون كل هؤلاء «سذجاً». وفي حين لم تفلح في تصوير «مختطفيها»، قامت برسم الكائنات والأشياء التي تقول إنها شاهدتها. وفي سعيها لإيصال صوتها إلى الناس من حولها، وإقناعهم بأنها تقول الحقيقة، راحت تبحث على أشخاص عايشوا تجارب مشابهة. وتعرفت إلى رئيس جمعية الألغاز السماوية والأرضية البريطانية، كين بيرسونس، لتتزوجه فيما بعد. والتقت العديد من «المختطفين» من قبل مخلوقات فضائية. وفي ذلك تقول، «إن أجد أحداً يفهمني فهذا مهم للغاية».

 

 

طباعة