سورية.. انتظار أخير لما في جعبة الإبراهيمي

جهود الإبراهيمي لحل الأزمة لاتزال عقيمة. رويترز

ها هو عام ‬2013 يرخي بظلاله على سورية وهي غارقة في الأحزان ودماء ابنائها من غير أن تلوح في الافق أي بادرة او اشارة إلى قرب وقف حمام الدماء اليومي، وخروجها مما هي فيه.

وحينما يحذر مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الأخضر الابراهيمي من أن فشل التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة سيؤدي إلى «الانهيار الكامل للدولة السورية»، وتهديد الأمن العالمي فإنه لا يبالغ في ظل عمليات القتل المريعة والتدمير التي تتعرض لها مختلف المناطق السورية.

ويضيف الابراهيمي أنه لابد من ايجاد مخرج او حل للأزمة في سورية مع بدايات العام الجديد، وأن امامها خيارين، فإما الحل السياسي وإما الجحيم، لكن ممثلين عن المعارضة السورية انتقدوا الابراهيمي واتهموه بالسلبية والانحياز لموقف الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، وقالوا ان الابراهيمي يتصرف ويتحدث كأن سورية لا تعيش جحيماً بكل ما تعنيه الكلمة منذ أكثر من عام ونصف.

كما حذر الابراهيمي من أنه ما لم يتم تحقيق حل للشعب السوري يحقق له طموحاته فإنه ستتم «صوملة» سورية، وسيكون فيها أمراء حرب كما هو الحال في الصومال.

تدخل سورية سنة ‬2013 وملامح الأزمة المعلقة أبرزها:

-- استمرار الاقتتال في مختلف المناطق وتبادل الاتهامات بين الحكومة والمعارضة بارتكاب الجرائم.

-- تفاقم الوضع الانساني مع استمرار نزوح المدنيين السوريين الى تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، إضافة الى حركة النزوح داخل سورية وحركة نزوح اللاجئين الفلسطينيين عن مخيم اليرموك.

-- الجهود والتحركات الدبلوماسية مستمرة ببطء شديد، وسمتها الرئيسة العجز بسبب فشل الابراهيمي وغيره عن انتزاع الحد الأدنى من التوافق.

-- جلبة وجدل سياسي حول الاسلحة الكيماوية السورية واحتمالات استخدامها.

طباعة