الاستفتاء يفتح باب مراجعة الحدود الاستعمارية

يفتح الاستفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان الباب على مصراعيه لمشكلات محتملة افريقيا، كونه يشكل مراجعة فريدة للحدود الموروثة من الحقبة الاستعمارية، ويوجِد بالتالي سابقة يمكن ان تستند اليها اقاليم اخرى في افريقيا تتوق الى الانفصال.

ويقول المحلل في مركز الدراسات الإفريقية بمعهد العلوم السياسية في بوردو (فرنسا) رينيه اوتايك، ان «جنوب السودان سابقة بلا شك، فلم يحدث ابدا ان أجري في افريقيا استفتاء يتيح لجزء من السكان او لمنطقة معينة ان تقرر ما اذا كانت تريد البقاء في دولة موحدة ام الانفصال» وكانت القوى الاستعمارية تقاسمت الكعكة الإفريقية في مؤتمر برلين في العام .1885 وبعد التحرر من الاستعمار في مطلع ستينات القرن الماضي شكلت دول القارة منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت الى «الاتحاد الإفريقي» اخيرا، والتي ارتكزت على مبدأ اساسي وهو «عدم المساس» بالحدود الموروثة من عصر الاستعمار.

واصبح في وسع مناطق او حركات تمرد اخرى في افريقيا ان تطالب بحق تقرير المصير مثل منطقة كابيندا النفطية في انغولا والطوارق في شمال مالي والنيجر وكازامانس في السنغال.

طباعة