عباس يحذّر من حرب دينية.. وهنيـة يدعـو إلى انتفاضة
فلسطينية تعبر عن غضبها بعد قطع المستوطنين أشجار الزيتون في قريتها بالقرب من نابلس. أ.ب
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، من قيام «حرب دينية» في المنطقة بسبب قرار إسرائيل ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل وقبر راحيل إلى مواقع الآثار اليهودية، فيما دعا رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى انتفاضة شعبية، في حين اندلعت مواجهات في أحياء عدة من مدينة القدس بين فلسطينيين وشرطة الاحتلال احتجاجاً على الخطوة الإسرائيلية.
وتفصيلاً، حذر الرئيس الفلسطيني في بروكسل من قيام «حرب دينية» في المنطقة، بسبب قرار إسرائيل إدراج الموقعين المقدسين في الضفة الغربية، على لائحة المواقع الاثرية الإسرائيلية. وقال عباس في كلمة أمام البرلمان البلجيكي إن القرار الاسرائيلي يعتبر استفزازاً خطراً ويهدد بحرب دينية.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر الاحد إدراج الحرم الابراهيمي في الخليل وقبر راحيل الواقع في محيط مسجد بلال بن رباح في بيت لحم ضمن المواقع الاثرية في اسرائيل، ما أثار موجة استياء في الاراضي الفلسطينية واحتجاج دول عربية.
من جانبه دعا إسماعيل هنية إلى انتفاضة شعبية فلسطينية لمواجهة القرار الاسرائيلي. وقال هنية في كلمة خلال اعتصام نظمه المجلس التشريعي أمام مقره في غزة احتجاجاً على ادراج الموقعين إن القرار الاسرائيلي يحتاج إلى رد عملي في الضفة الغربية بان ينتفض الشعب في وجه الاحتلال الاسرائيلي، وأن يكسر كل قيد في مواجهة الاحتلال.
واضاف هنية «ما يجري في الخليل وبيت لحم هو امتداد لسياسة إسرائيلية قديمة متجددة، وتنفيذ لمخطط صهيوني ماكر يهدف إلى طمس الهوية وتغيير معالم تراثنا الاسلامي وسرقة التاريخ».
وقال هنية «الاحتلال باطل، وما يقوم به باطل، ولا يلزم الشعب، لن نعترف بالمحتل وبقراراته ولا بضمه مقدساتنا، القدس لنا والارض لنا.. لن نعترف بهذه القرارات، إنها باطلة ولا يترتب عليها شيء».
ودانت سورية بشدة أمس قرار نتنياهو ادراج الحرم الابراهيمي ومحيط مسجد بن رباح على قائمة المواقع الاثرية في اسرائيل، معتبرة القرار خرقاً سافراً للقانون الدولي في مهام وواجبات الاحتلال.
وقالت مصادر فلسطينية إن مواجهات اندلعت أمس في أحياء عدة من مدينة القدس بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية احتجاجاً على ضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل إلى مواقع الآثار اليهودية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن مواجهات اندلعت بين طلبة مدارس مخيم شعفاط وسط مدينة القدس وعناصر الشرطة الإسرائيلية، أشعل خلالها الطلبة الإطارات المطاطية وقذفوا الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة. وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المِسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي باتجاه الطلبة، وتم إغلاق الحاجز العسكري الموجود على مدخل مخيم شعفاط.
كما اندلعت مواجهات مماثلة في شارع صلاح الدين وسط مدينة القدس، وأوضحت الوكالة أن مواجهات متفرقة وقعت كذلك في منطقة الصوانة في جبل الزيتون «الطور» وباحة باب العمود وشارع السلطان سليمان بمحاذاة أسوار القدس.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس، أن وسيطاً ألمانياً جديداً يصل إلى المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة لاستئناف الاتصالات بين إسرائيل وحركة حماس حول صفقة التبادل. وأضافت الصحيفة أن المسؤول الجديد من أفراد الاستخبارات الألمانية، وأنه سيحل محل الوسيط غيرهارد كونراد الذي عين في منصب رفيع في الاستخبارات الألمانية. من جهة أخرى قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس فتح معبر كرم أبوسالم جزئياً لإدخال مساعدات غذائية ووقود إضافة إلى تصدير دفعات جديدة منالزهور.
وفي تصعيد جديد أثار قانون اسرائيلي ينص على طرح قضية تعويض اللاجئين اليهود من الدول العربية وايران في كل مباحثات سلام تخوضها اسرائيل مع الدول العربية، استياء اعضاء الكنيست العرب الذين اعتبروا ان هذا القانون يشكل التفافاً على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومناورة لشطب حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفق معادلة خبيثة، اي حقوق لاجئيي فلسطين مقابل الادعاءات حول حقوق يهود الدول العربية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news