تل أبيب تتحدث عن مفاوضات خلال أسبوع و«السلطة» تنفي

أطفال غزة يطالبون برفع الحصار.                    أ.ف.ب

أعلن في القدس المحتلة أمس أن المفاوضات الإسرائيليةـ الفلسطينية ستستأنف خلال أسبوع بعد توقف دام أكثر من عام، فيما نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل الاسبوع المقبل، وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء جمود عملية السلام في الشرق الأوسط.

وتفصيلاً، قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية أمس إن المفاوضات الاسرائيليةـ الفلسطينية ستستأنف الأسبوع المقبل. ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن وزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبيلدلغير الذي زار إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية قبل أيام أبلغ صانعي القرار في القدس بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعطي موافقته للادارة الأميركية على استئناف المفاوضات. وألمح الوزير النمساوي إلى أن عباس أوضح له أن المفاوضات ستجري بطريقة غير مباشرة بوساطة أميركية.

وأوضح المصدر الاسرائيلي أن تل ابيب تسعى لأن تستمر المفاوضات غير المباشرة فترة قصيرة قدر الامكان، على أن ينتقل الجانبان في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر إلى المفاوضات المباشرة حول القضايا الجوهرية، بما في ذلك الحدود واللاجئين والقدس والترتيبات الأمنية.

من جانبه أعلن عريقات، أن السلطة الفلسطينية طلبت من الجامعة العربية عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية لبحث ملف المفاوضات مع اسرائيل.

وقال «طلبنا رسمياً من أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية من وزراء الخارجية العرب، وطلبنا تحديد موعد». وأضاف «كما طلبنا من رئيس الوزراء القطري ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم، باعتبار بلاده رئيسة القمة العربية الحالية، تحديد موعد الاجتماع وتوجيه الدعوة للوزراء المعنيين».

ونفى عريقات أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل الاسبوع المقبل لأن «أي خطوة ستتم سيتخذ قرارها بعد التنسيق والتشاور مع العرب، وعندها سيعلن الجانب الفلسطيني قراره، ولن تعلن أي جهة أخرى غيرنا بدء المفاوضات».

وفي نيويورك أعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلق المنظمة الدولية إزاء الجمود الراهن في عملية السلام بالشرق الأوسط .

وعبر عن أمله في أن يقبل الإسرائيليون والفلسطينيون اقتراحاً أميركياً معروضاً عليهما في الوقت الراهن يدعوهما إلى استئناف المحادثات غير المباشرة.

طباعة