روسيا لا تستبعد فرض عقوبات على إيران

نجاد: الدول الكبرى ستندم إذا فرضت عقوبات. أ.ف.ب

أكدت روسيا، أمس، أن على ايران زيادة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، وإلا فإن فرض عقوبات جديدة عليها لن يكون مستبعداً. فيما اعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن رد ايران سيجعل الدول الكبرى تندم اذا فرضت عليها عقوبات جديدة.

وقالت ناتاليا تيماكوفا المتحدثة باسم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، للصحافيين ان «روسيا لاتزال تعتقد أن على إيران التعاون بشكل أكبر وأوسع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبلدان اخرى»، مشيرة الى ان موقف موسكو في ما يتعلق بالعقوبات لم يتغير.

واضافت «اذا لم تلتزم (إيران) بهذه الواجبات، فلا يمكن لأحد عندها استبعاد عقوبات».

وهي الرسالة التي نقلها مدفيديف الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول من أمس، خلال محادثات جرت بينهما في موسكو، بحسب ما اكدت تيماكوفا، ودعا نتنياهو روسيا الى تأييد فرض «عقوبات موجعة» على ايران.

وفي طهران أعلن أحمدي نجاد أن رد إيران سيجعل الدول الكبرى تندم إذا فرضت عقوبات جديدة حول برنامجها النووي.

وقال احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي «اذا حاول احد اثارة المشكلات لإيران فلن يكون ردنا كما في الماضي، هذا الرد سيجعله تندم» في حال فُرضت عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وأكد ان بلاده مستعدة لتبادل اليورانيوم «حتى مع الولايات المتحدة»، على ان يكون التبادل«متزامناً».

في سياق متصل اعلنت ايران انها لم تتلق اي اقتراح جديد من باريس وموسكو وواشنطن بشأن تبادل اليورانيوم، وقالت ان خطأ في الترجمة وراء الإعلان أول من أمس في طهران عن اقتراح جديد.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للصحافيين «هناك رسالة جديدة من الدول الثلاث (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا)» في اشارة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف «بدا لنا خلال الترجمة انها كانت تنطوي على اقتراح جديد».

واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي، ان بلاده تدرس اقتراحاً جديداً من موسكو وباريس وواشنطن لتبادل اليورانيوم.

لكن العواصم الثلاث نفت وجود اي اقتراح جديد، واكدت الولايات المتحدة ان محاوري ايران لايزالون يعتبرون الاقتراح، الذي قدم في الخريف عبر الوكالة الدولية، قائماً. من ناحية أخرى اعتبر متقي ان مقاربة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي انطوت على التخوف من تحول ايران الى ديكتاتوية عسكرية «مخيبة للآمال».

وقال «لقد وقعت الولايات المتحدة نفسها في شكل من اشكال الديكتاتورية العسكرية والسياسة العسكرية البائدة التي تثير التوترات والاضطرابات في المنطقة».

طباعة