البشير يدشن حملته برقصة «العرضة» ويسخر من أوكامبو

البشير تعهد بالحفاظ على وحدة وسلام السودان.               ا ف ب

اطلق الرئيس السوداني عمر البشير حملته الانتخابية لانتخابات أبريل، خلال مهرجان حاشد، مفاخراً بالتطور الذي عرفه السودان خلال 21 عاماً من حكمه، مع إعلان التزامه بالعمل من اجل الحفاظ على وحدة السودان، وأدى البشير رقصته الشهيرة «العرضة» السودانية وسخر من مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الذي يسعى إلى تسليمه.

 
طائرة موسى تهبط اضطرارياً بسبب عطل كهربائي في الخرطوم

اضطرت الطائرة التي كانت تعيد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى من زيارة لدارفور، الى الهبوط مساء السبت، في وسط السودان، بسبب مشكلات فنية في مطار الخرطوم. وحطت الطائرة في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان الواقعة بين دارفور والعاصمة الخرطوم، وعلى متنها عمرو موسى والوفد الذي رافقه في زيارة إلى دارفور، دشن خلالها مشروعات تمولها الجامعة العربية. وقال موسى في اتصال هاتفي جرى معه «اضطررنا الى الهبوط في الأُبيّض بطلب من السلطات السودانية بسبب عطل في التيار الكهربائي في مطار الخرطوم». وأضاف أن جميع أعضاء الوفد بحال جيدة.

وقال متحدث باسم الطيران المدني السوداني، اتصلت به «فرانس برس»، انه لا يملك اي معلومات عن هذا الهبوط غير المتوقع.

على صلة، أَجْلت منظمة «اطباء بلا حدود» عامليها الدوليين من منطقة جبل مرة الخصبة في دارفور، بسبب اشتداد المعارك بين القوات السودانية ومجموعة متمردة، على ما افاد مسؤول في المنظمة الفرنسية غير الحكومية . الخرطوم ــ أ.ف.ب
وقال البشير امام الآلاف من انصاره، اول من امس، في استاد نادي الهلال في ام درمان، المدينة المجاورة للخرطوم، متحدثاً باللهجة المحلية، وتصحبه زوجته، ان خياره هو مواصلة برنامجه الرامي الى تحويل السودان الى دولة صناعية ودولة زراعية. واضاف «عندما جئنا لم نجد شيئاً وكان الناس يقفون صفوفاً للحصول على رغيف الخبز، ولكن الآن الرغيف يقف صفوفاً في انتظار الناس.. يوم أن أتينا كانت مخازن القوات المسلحة خالية من الأسلحة والذخيرة، ولكنا الآن نصنع جميع اسلحتنا الأساسية». وقال ان الوقود كان محدداً بنسب للمواطنين وكان التعليم رفاهية للأغنياء. وقال البشير ان الجامعات والمعاهد العليا الآن تملأ المدن السودانية ويوجد في كل قرية سودانية خريجو جامعات. واضاف «نقول لكم ان الإنقاذ الآن فقط يبدأ، نعم فعلنا اشياء ولكننا لم نكملها، نحن للتو بدأنا».

واكد البشير انه يعمل من اجل الحفاظ على اتفاق السلام الموقع مع المتمردين الجنوبيين، ومن اجل الوحدة. وقال «برنامجنا وحدة السودان وتبقّى عام واحد على الاستفتاء وسنعمل لوحدة السودان، والتزامنا للأجيال الجديدة ان نسلمهم السودان وهو مليون ميل مربع» (مليونان ونصف مليون كيلومتر مربع).

واضاف متوجهاً الى اعضاء حزبه الحاكم «اقول لأعضاء (المؤتمر الوطني) نريد انتخابات من دون اساءة او اهانة اي عضو من حزب اخر، ونحن جميعا سودانيون لا نختلف الا في البرامج». واتهم البشير، من دون ان يسميها، قوى اجنبية بالعمل على تقويض اتفاق السلام مع الجنوب بقوله «ان الذين وقّعوا كشهود معنا على اتفاق السلام الشامل هم من يحاولون تحطيم اتفاق السلام الشامل». وتساءل البشير عن التطهير العرقي والإبادة وقال انه مستعد لعقد سلام في اقليم دارفور المتمرد منذ سبع سنوات مع أي شخص هناك لديه الرغبة في التوقيع على اتفاق سلام. وقال البشير في خطابه الذي استمر لمدة ساعة إن أحداً لم يجبره على اجراء هذه الانتخابات، وقال انه يريد انتخابات نزيهة ونظيفة.
طباعة