العراق: سلسلة تفجيرات تستهدف مرشحين في الانتخابات

الهجمات أثارت مخاوف من أن يخيم العنف على سباق الانتخابات.               أ.ب

استهدفت سلسلة تفجيرات، امس، مكاتب انتخابية لأحزاب علمانية في بغداد، فيما اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية ان الجيش لا يملك اي دليل يؤكد أن مجموعة عراقية تحتجز مواطناً أميركياً ثانياً.

وفي التفاصيل، جُرح ثمانية اشخاص جراء انفجار خمس قنابل استهدفت مكاتب انتخابية لأحزاب علمانية في بغداد، من بينها مكتبا القياديين السنيين اللذين تم استبعادهما من العملية الانتخابية بتهمة الانتماء لحزب البعث. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية «استهدفت خمس قنابل مكاتب انتخابية لخمس قوائم في احياء عدة من العاصمة، ما اسفر عن جرح ثمانية اشخاص». واستهدفت قنبلة المكتب الانتخابي لجبهة الحوار الوطني التي يترأسها صالح المطلك، وأدت إلى جرح ثلاثة اشخاص. واستهدفت قنبلة ثانية المكتب الانتخابي للنائب مثال الألوسي، وأوقعت جريحين.

اما القنبلة الثالثة فاستهدفت مكتب تجمع الوحدة الوطنية الذي يترأسه نهرو عبدالكريم، وجرح جراءها شخص واحد. وانفجرت القنبلة الرابعة في مكتب حزب العلماء والمثقفين في حي المنصور، وأوقعت جريحين.

ولم تسفر القنبلة الخامسة التي استهدفت مكتب حزب الشعب العراقي عن وقوع اصابات. وقال مرشح قائمة الكتلة العراقية حيدر الملا لـ«فرانس برس» «انه عمل جبان ضد القوى الوطنية العراقية وضد صالح المطلك. لقد نبهنا ان هناك هجمات ستستهدفنا». وتشكل جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك جزءاً من الكتلة العراقية التي تضم تحالفاً علمانياً واسعاً يقوده رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع اعلان الكتلة العراقية تعليق حملتها الانتخابية، طالما لم يتخذ قادة البلاد اجراءات تضمن سلامة سير الانتخابات بشكل صحيح.

على صعيد آخر، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية ان الجيش الأميركي لا يملك اي دليل يؤكد ان مجموعة «عصائب اهل الحق» العراقية تحتجز مواطناً اميركياً ثانياً، كما اكدته قبل اسبوع. وكانت «عصائب اهل الحق» المسؤولة عن خطف خمسة بريطانيين في 29 مايو 2007 ،لم يفرج سوى عن واحد منهم حياً في 30 ديسمبر 2009؛ اعلنت السبت الماضي عن خطف اميركي من اصل عراقي يدعى عيسى سلومي، ظهر في شريط مصور بثته المجموعة المتطرفة.

كما اكدت امس انها تحتجز أميركياً ثانياً خطف قبل سنتين في بغداد. وقال المصدر ان المسؤولين الأميركيين «شبه واثقين» من أن الرجل الذي ظهر في الشريط هو سلومي، وهو أميركي من اصل عراقي كان يعمل مترجماً لدى الجيش الأميركي. غير ان المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه شكك في احتجاز المجموعة أميركياً ثانياً خطف قبل سنتين، وقال لـ«فرانس برس» «ليس لدينا اي دليل يؤكد ذلك». ويعتقد ان الأميركي الثاني المخطوف هو احمد قصي الطائي، الذي أُعلن اختفاؤه في نهاية 2006.

والطائي جندي مترجم اُختطف في 23 اكتوبر 2006 ،اثناء زيارة اقاربه في حي الكرادة.

طباعة