الحريري الابن في ذكرى والده: زيارتي لسورية ضمن المصالحات العربية

الحريري اعتبر زيارته إلى دمشق نافذة فتحتها السعودية.                إي بي إيه

تجمّع عشرات الآلاف في وسط بيروت، امس، لإحياء الذكرى السنوية الخامسة لاغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري وسط إجراءات أمنية مشددة.

وبدأ الاحتفال في «ساحة الشهداء» في وسط بيروت، بحفل فني لمجموعة من المغنين اللبنانيين، حيث لوح الجموع بالأعلام اللبنانية وأعلام «تيار المستقبل» التابع لرئيس الوزراء، على ايقاع الأغاني الوطنية. واكد سعد الحريري في كلمة في ذكرى اغتيال والده، ان زيارته أخيراً الى سورية تندرج ضمن «خارطة المصالحات العربية»، مجدداً رغبته في بناء مرحلة جديدة من العلاقات بين لبنان وسورية تقوم على احترام متبادل بين دولتين ذاتي سيادة. وقال الحريري امام عشرات الألوف من مناصريه، إن لبنان يمر في مرحلة جديدة تتم مواجهتها بروح من الوحدة الوطنية. وأضاف «بهذه الروح، وضعنا لبنان على خارطة المصالحات العربية». وتابع ان زيارته الى دمشق في ديسمبر الماضي «كانت جزءاً من نافذة كبرى فتحها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأعطت نتائجها في اكثر من ساحة عربية».

وقال الحريري ان مصلحة لبنان في الاستقرار مصلحة مؤكدة، ومصلحة لبنان في التضامن العربي مصلحة استراتيجية، مشيراً الى ان لبنان اكبر متضرر من الانخراط في لعبة المحاور.

وألقى كذلك كل من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة من تيار المستقبل، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الجمهورية السابق ورئيس حزب الكتائب امين الجميل، كلمات في الاحتفال. وللمرة الأولى منذ خمس سنوات، يمتنع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، احد ابرز قادة «انتفاضة الاستقلال» عن إلقاء كلمة، وذلك بعد ان اعلن انسحابه من قوى «14 آذار» أخيراً. وصرح جنبلاط لصحيفة النهار بأنه اتفق مع سعد الحريري «على النزول معه في سيارته الى الاحتفال» على ان يتوجه بعد ذلك الى ضريح الحريري ويقرأ الفاتحة ويغادر.

طباعة