العثور على جثث نساء أفغانيات مقيدات ومكمّمات

جندي أميركي يسلم أفغانياً أحد المنشورات التي تدعو إلى عدم مساعدة «طالبان» في مرجه. إي.بي.إيه

عثر على جثث ثلاث نساء أفغانيات مقيدات ومكممات في منزل، بعد تبادل لاطلاق النار بين حلف شمال الاطلسي المدعوم من القوات الافغانية والمسلحين، وفيما حذرت القوات الاميركية والافغانية أمس سكان مرجه بولاية هلمند، أكبر معاقل حركة طالبان من مساعدة مقاتلي طالبان، أصيب عدد من الجنود الاميركيين بانفجار في قاعدة اميركية-افغانية مشتركة في شرق افغانستان.

وأعلنت القوات الدولية للمساعدة في ارساء الامن في افغانستنان (إيساف) أمس أنها تحقق مع السلطات الافغانية في العثور على جثث ثلاث نساء أفغانيات مقيدات ومكممات في غارديز عاصمة مقاطعة بكتيا شرق افغانستان بعد قتال مع المسلحين.

واندلع القتال بعدما داهمت القوات المبنى بحثاً عن متشددين. وقالت «ايساف» إن «العديد من المتمردين اشتبكوا مع قوة مشتركة في تبادل لاطلاق النار ادى الى مقتلهم». وفي وقت لاحق خرج عدد كبير من الرجال والنساء والاطفال من المجمع واعتقلتهم قوة مشتركة.

وأضافت «ايساف» «عندما دخلت القوة المشتركة الى المجمع قامت بعملية بحث شامل للمنطقة، وعثرت على ثلاث نساء مقيدات ومكممات ومقتولات». وأعلنت القوة انها عثرت ايضا على جثتي رجلين في المجمع.

في سياق متصل حذرت القوات الاميركية والافغانية التي تعلن منذ أسبوعين انها تستعد لشن هجوم «وشيك» على مرجه، سكان المنطقة من مساعدة مقاتلي طالبان.

وقال الناطق باسم حاكم ولاية هلمند داود احمدي إن منشورات وزعت على مرجه جاء فيها «لا تؤوا طالبان، امنعوهم من دخول اراضيكم، القوات قادمة لمساعدتكم، إننا نأتيكم بالسلام فانعموا بالسلام والازدهار!». وتناقلت الاذاعات المحلية الرسالة. كما بثت قوات المارينز الاميركية في ضواحي مرجه رسائل مشابهة عبر مكبرات الصوت، فيما هددت طالبان بالرد على الهجوم بعمليات تندرج في اطار حرب عصابات.

من ناحية أخرى قالت وزرارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» إن عدداً من الجنود الاميركيين أصيبوا في انفجار وقع أول من أمس، داخل قاعدة اميركية-افغانية مشتركة في شرق افغانستان.

وقالت الوزارة في بيان إن «انفجاراً وقع في موقع قتالي متقدم مشترك بين قوات الامن الوطنية الافغانية وقوات ايساف (القوة الدولية للمساعدة على إرساء الامن في افغانستان) في ولاية باكتيا شرق افغانستان».

ألمانيا تؤكد وجود قوائم اغتيالات سرية

كشفت مجلة«شتيرن» الألمانية أمس، على موقعها على الإنترنت عن حقائق مثيرة، أدلى بها قائد القوات الألمانية في إقليم قندز شمال أفغانستان العقيد جورج كلاين، أقر فيها بوجود قوائم اغتيالات سرية تستهدف عناصر من طالبان.

وقال كلاين خلال استجوابه أمام لجنة التحقيق البرلمانية حول ملابسات غارة قندز التي أثارت جدلا واسعاً إن« كل وحدات الكوماندوز الألمانية الخاصة «كيه اس كيه» تشترك مع الوحدات الخاصة في القوات الأميركية في تنفيذ عمليات الاغتيال هذه».

وأضاف أن «ألمانيا تشارك في عمليات الملاحقة في إطار اللوائح المنظمة داخل حلف شمال الأطلسي »، موضحاً أنه «يعرف أن هذه القوائم تم الاسترشاد بها».وتنصل كلاين من الإجابة عن سؤال احد أعضاء اللجنة حول ما إذا كان الجيش الألماني أيضاً أدرج أسماء للمتمردين على القائمة المعروفة بـ«قائمة الأولوية المشتركة»، مكتفيا بالقول إنه شخصياً «لم يفعل شيئاً كهذا». وكان كلاين أعطى أمره بشن الغارة في الرابع من سبتمبر العام الماضي على عناصر من طالبان اختطفوا صهريجي وقود، فأسفرت الغارة عن وقوع 142 شخصاً بين قتيل وجريح، بينهم مدنيون. وقدم فرانس جوزيف يونغ الذي كان وزيراً للدفاع الألماني وقت وقوع الغارة استقالته

طباعة