هشام طلعت مهدّد بتثبيت الإعدام بسبب خلافات دفاعه

هدد بهاء أبوشقة عضو هيئة الدفاع عن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى - المحكوم عليه بالإعدام في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم - بالانسحاب من القضية إذا استمر فريد الديب المحامي في هيئة الدفاع، وقال «على هشام وأسرته الاختيار لأنه لن يقف بجوار الديب أمام أي محكمة»، مؤكداً ثقته بقبول الطعن بعد أن وضع هشام على طريق البراءة، حسب قوله. وأوضح أبو شقة في تصريح خاص لـ«اليوم السابع»، أنه اتخذ هذا القرار بعد الأفعال التي وصفها بغير اللائقة من قبل الديب في أولى جلسات الطعن أمام محكمة النقض بدار القضاء العالي، منها حضور فريد من السادسة والنصف صباحا ضمن فريق من المحامين بمكتبه وحرصه الشديد على دخول القاعة أولاً والجلوس في الصف الأمامي دون ترك مساحة لكبار المحامين من أعضاء هيئة الدفاع أمثال الدكتورة آمال عثمان والدكتور حسنين عبيد والدكتور عبدالرؤوف مهدي الذين جلسوا في الصف الثاني. فضلاً عن أفعال أخرى ارتكبها عند إثبات حضور المحامين في بداية انعقاد الجلسة في التاسعة صباحا، فعندما سجلت الدكتورة آمال عثمان «الأكبر سناً وقدراً بين أعضاء هيئة الدفاع» اسمها عند سكرتارية الجلسة وقف فريد الديب وتحدث بصوت عال قائلاً «أنا المحامي الأصلي وأول من تقدم بمذكرة طعن ولي الحق في إثبات اسمي أول قائمة هيئة الدفاع»، وهو ما أزعج الدكتورة آمال ودفعها الى اتخاذ قرار بالانسحاب غير أن بقية أعضاء هيئة الدفاع أقنعوها بالتراجع والاستمرار في حضور الجلسة من أجل مصلحة هشام، ومنعاً لحدوث بلبلة داخل القاعة قد تأتي بنتيجة سلبية على القضية. وانتقد أبوشقة مرافعة الديب أمام المحكمة لمدة ساعتين ونصف الساعة للمرة الأولى في تاريخ محكمة النقض التي قال إنها تهتم في المقام الأول بالحكم وحيثياته وليس بموضوع القضية، مشيراً إلى تطرق الديب خلال مرافعته إلى نقاط موضعية في القضية واستطراده في ذكرها رغم تنبيه المستشار عادل عبدالحميد رئيس محكمة النقض عليه أكثر من مرة «أنت في محكمة نقض ولست أمام محكمة موضوع»، ورغم ذلك استمر في سرد التفاصيل التي أصابت المحكمة بالملل.

«بهاء» قال أيضاً إن مرافعة «الديب» وتحركات يديه في كل اتجاه وتعبيرات وجهه وخطواته يميناً ويساراً كنوع من المنظرة وإثبات الذات والاستعراض الإعلامي كانت محل استياء.

من جانبه، قال شوكت عز الدين لـ«اليوم السابع» إن المرافعة أمام محكمة النقض لا تسمن ولا تغني من جوع، مشيرا إلى أن محكمة النقض ستذكر حال قبولها للطعن أي الأسباب التي استندت إليها ويومها سيعرف الجميع من المحامي القوي ومن الضعيف. مصادر قريبة من أسرة هشام طلعت مصطفى أكدت أن «سحر» شقيقة «هشام» كانت على علم تام بالخلاف الحاد بين أبوشقة والديب، لذلك نسقت معهما كل على حدة قبل القضية بـ72 ساعة، فيما نسقت بين الثلاثي آمال عثمان وعبدالرؤوف المهدي وحسنين عبيد الذين عقدوا اجتماعاً قبل 48 ساعة من انعقاد جلسة النقض.

طباعة