السيدة بلير تحصل على لقب بارونة

شيري بلير.. 10 سنوات في داونينغ ستريت.                غيتي

يدور جدل سياسي في بريطانيا حول احتمال منح شيري بلير، زوجة رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير رتبة النبالة، بحيث تصبح أول زوجة لرئيس حكومة بريطانية تحمل لقب لورد، بعد كليمنتين تشرشل زوجة وينستون تشرشل. ويقول حلفاء السيدة بلير إنها تستحق هذا اللقب على أساس وجودها في داونينغ ستريت، وعلى سجلها باعتبارها محامية ناجحة ومشاركتها في الأعمال الخيرية. ولكن هذه الفكرة التي يتم التباحث بشأنها في الدوائر العمالية العليا، يمكن أن تتعرض للانتقاد من أولئك الذين سيطرحون تساؤلاً بشأن ما إذا كانت تستحق المكانة ذاتها التي حصلت عليها الليدي تشرشل. التي كانت قد حصلت على لقب النبالة بعد وفاة زوجها عام ،1965 اعترافاً بدعمها المخلص له خلال الحرب العالمية الثانية. وظلت البارونة تشرشل غير مهتمة بالسياسة والمناقشات داخل مجلس اللوردات. وبالمقارنة فإن اليسارية شيري بلير كانت قد أعربت عن رأيها في عدد من القضايا، خصوصاً حقوق الإنسان. ويمكن أن يؤدي حصول السيدة بلير على لقب «لورد» إلى تجديد الاحتكاك بين رئيس الحكومة غوردون براون وتوني بلير، إذا رفض رئيس الحكومة منح السيدة بلير هذا اللقب. وليس سراً أن السيدة بلير وبراون لا يطيقان بعضهما بعضاً. ولكن رفض براون منح اللقب للسيدة بلير يمكن أن يدفع توني بلير إلى الإحجام عن دعم براون علناً خلال الحملة الانتخابية المقبلة. ويرى هؤلاء أن السيدة بلير تستحق تكريماً أكبر، على أساس وجودها 10 سنوات في داونينغ ستريت مقارنة بالسيدة براون التي بقيت عامين ونصف العام. وتربط السيدتين علاقة طيبة، ولكنهما لم تكونا يوماً صديقتين مقربتين من بعضهما بعضاً.

وكان أزواج رؤساء الحكومات الذين تم منحهم ألقاباً تكريمية بعد الحرب هم إضافة إلى الليدي تشرشل دينيس تاتشر زوج رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، الذي حظي بلقب لورد، وإن لم يحصل على مقعد في مجلس اللوردات، ونورما ميجور زوجة رئيس الحكومة السابق جون ميجور، التي حصلت على لقب سيدة.

طباعة