36 قتيلاً في مواجهات بين الجيش اليمني والحوثيين

الجيش اليمني خلال المواجهات مع الحوثيين في صعدة. أ.ف.ب

قتل 12 عسكرياً يمنياً و24 متمرداً حوثياً، في معارك طاحنة دارت في محوري حرف سفيان وصعدة، في شمال اليمن، بالرغم من توقع وقف وشيك للقتال بعد موافقة المتمردين على شروط الحكومة، التي قالت إنها تأخذ تهديدات القاعدة لباب المندب على محمل الجد.

وتفصيلاً ذكرت مصادر عسكرية لوكالة «فرانس برس» أن قوات الجيش تخوض منذ الأربعاء معارك عنيفة مع المتمردين الحوثيين في حرف سفيان وصعدة والملاحيظ، بالقرب من الحدود مع السعودية، وقد كثف الطيران طلعاته وشن غارات على مواقع للحوثيين على شرق وادي علبة في حرف سفيان. وقال مصدر عسكري للوكالة إن خمسة جنود و13 عنصراً من جماعة الحوثي لقوا مصرعهم، وأصيب عدد آخر بجروح في مواجهات عنيفة دارت أول من أمس، في أعقاب هجوم مباغت نفذه الحوثيون على منطقة بركة الشمسي في محور حرف سفيان في محافظة عمران الشمالية. أما في محور صعدة، فقد أوضح مصدر عسكري آخر أن سبعة جنود و11 حوثياً لقوا مصرعهم في منطقة آل عقاب في ضواحي مدينة صعدة، وأن المعارك استمرت عدة ساعات.

وذكرت صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية، أن هناك جهوداً مكثفة تبذل لإيقاف نزف الدم وإحلال السلام في صعدة، وذلك في إطار تنفيذ النقاط الست التي وضعتها اللجنة الأمنية العليا وآليتها التنفيذية، التي سلمت أخيراً إلى عبدالملك الحوثي (قائد التمرد) والإعلان عن قبوله بتنفيذها وبما يكفل إنهاء الحرب وإغلاق ملف صعدة نهائياً. وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة ستباشر عملها فور الإعلان عن انتهاء العمليات العسكرية، والبدء بالإشراف والمتابعة على فتح الطرقات وإنهاء التمترس من قبل المتمردين الحوثيين، وعودة النازحين إلى قراهم آمنين مطمئنين، وإطلاق سراح المعتقلين على ذمة الفتنة، ما عدا من عليهم قضايا جنائية منظورة أمام المحاكم.

من جهته قال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي لموقع «26 سبتمبر» إن بلاده تأخذ تهديدات تنظيم القاعدة لمضيق باب المندب على محمل الجد، وهي قادرة على حماية مياهها الإقليمية. وذكر القربي أن القاعدة تمثل خطراً لا يهدد أمن اليمن وحده، بل يهدد الأمن والسلام العالميين، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن حماية مياهها الإقليمية، وأجهزتها الأمنية أثبتت أنها قادرة على ذلك.

طباعة