اتهام غانية بالتآمر على بيرلسكوني

باتريسيا داداريو تخضع للتحقيق في ما إذا كانت استغلت من آخرين لتدبير مؤامرة.               أرشيفية

ذكرت مجلة «بانوراما» التي يملكها رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني (73 عاماً) أن امرأة اسمها باتريسيا داداريو التي ادعت أنها قضت معه ليلة حمراء، ربما تكون قد حصلت على مليون جنيه إسترليني كي تقوم بمؤامرة ضده. وذكرت المجلة الأسبوعية أن المدعين العامين في مدينة باري الواقعة جنوب إيطاليا، كانوا يحققون مع باتريسيا (42عاماً) للاشتباه في ضلوعها في مؤامرة ضد بيرلسكوني.

ورفضت باتريسيا الاتهام واعتبرته خيالياً، وادعت أنه تم استهدافها لأنها كشفت عن أنها نامت في أحضان بيرلسكوني في الليلة التي فاز فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما بالانتخابات في نوفمبر 2008 .ولكن بيرلسكوني رفض أنه دفع لها المال مقابل «خدماتها الجنسية».

وذكرت «بانوراما»، وهي جزء من إمبراطورية بيرلسكوني الإعلامية، أن باتريسيا وعدداً من أصدقائها لديهم حسابات مصرفية في إيطاليا، وفي الخارج، وبالتالي قامت بنقل 1.5 مليون يورو من إيطاليا إلى حساب في قطر في فبراير 2008 قبل ثمانية أشهر من ادعائها بأنها أمضت ليلة مع بيرلسكوني.واشارت المجلة إلى أنه خلال الأشهر القليلة الماضية، تم دفع مليون جنيه إسترليني إلى مصرف إيطالي تتعامل معه باتريسيا، ولذلك فإن محققين يشتبهون «في أن المال الذي حصلت عليه كان مكافأة لها على الدور الذي قامت به في اتهام رئيس الوزراء»، حسب المجلة.

وقد توصل المحققون إلى معلومات مفادها، أنه حدث لقاء بين محامية باتريسيا، وهي ماريا بيا فيجيلانت، والسيناتور الإيطالي اليساري ألبرتو ماريتاتي. ولكن هذا الأخير، وهو مدعٍ عام سابق، رفض فكرة وجود مؤامرة، وقال إنه التقى فيجيلانت عن طريق المصادفة.

ورفضت فيجيلانت التعليق على الموضوع. وقال مصدر مقرب من التحقيق إن فكرة وجود مؤامرة لاتزال «افتراضاً»، وليس هناك دليل على محاولة الإساءة لبيرلسكوني. ورفض مكتب كبير المدعين العامين أنه ثمة تحقيق بشأن مؤامرة تهدف إلى تلطيخ سمعة بيرلسكوني. ولكنه لم ينكر استمرار التحقيقات في مجال آخر.

ودعمت المجلة مقالها، وذكرت في الأسبوع الماضي عن محققي باري قولهم بالإجماع إنه يجري التحقيق حالياً في ما إذا كانت باتريسيا قد تعرضت للاستغلال من قبل آخرين لتدبير مؤامرة، لكن باتريسيا أكدت أنها كشفت علاقتها مع بيرلسكوني، لأن الاخير حنث بوعده بتطوير عقار ورثته عن والدها، كان قد دفعه إلى الإفلاس، ومن ثم الانتحار.

طباعة