نجاة شاب بعد 27 يوماً من زلزال هايتي

قالت تقارير إعلامية إن ناجياً من زلزال هايتي تم انتشاله أول من أمس من بين الانقاض بعد 27 يوماً من وقوع الزلزال المدمر في هايتي.

وكان الشاب محاصراً داخل مبنى انهار في زلزال 12 يناير الماضي، لكنه لم يسحق تحت أنقاض المبنى. وأعرب الأطباء المعالجون له بعد عملية الإنقاذ عن اعتقادهم بصحة قصته، حسب ما أفادت شبكة «سي إن إن» الاخبارية، وقال الاطباء للشبكة، إن «الرجل لابد أن يكون لديه وسيلة ما للحصول على المياه، لكنه كان ضعيفا وهزيلا وغير متماسك بعد محنته الواضحة». وأكد أشخاص وصفوا بأنهم من عائلة الرجل أنهم لم يشاهدوه منذ يوم وقوع الزلزال. من ناحية أخرى، باشر قاض في العاصمة بورت أوبرنس الاستماع الى إفادات خمسة أميركيين من اصل 10 متهمين بخطف أطفال في هايتي.

ورافق الأميركيين الخمسة الذين دخلوا مبنى تحول مقراً للنيابة، المحامي يورغي بويلو الذي اكد أن المتهمين الـ10 «كانوا يحملون أوراقا قانونية» لإخراج 33 طفلا من هايتي.

وكان المحامي الهايتي افيول فلوران الذي مثل الاميركيين أول من أمس، ويمكن ان يتولى الدفاع عنهم، صرح للصحافيين في وقت سابق بأن هؤلاء «جاءوا الى هنا باسم الانسانية لمساعدة الهايتيين في عبور الحدود».

وإذ أقر بأن «الاطفال كان لهم أهل»، اكد ان ذوي الاطفال الذين تحدثوا الى وسائل الاعلام «أعلنوا انهم أعطوا (اطفالهم للاميركيين) عن طيب خاطر». وأفاد مصدر قضائي قريب من الملف بأن الاميركيين الخمسة الآخرين سيتم الاستماع إليهم لاحقاً. وأوضح المصدر ان المحققين سيحاولون قبل نهاية هذا الاسبوع استجواب أكبر عدد من ذوي الاطفال الـ33 الذين قال الاميركيون المتهمون إنهم يتامى، فيما كانوا يحاولون العبور بهم خارج هايتي.

طباعة