البشير: طوينا نهائياً صفحة المشكلات مع تشاد

البشير: زيارة ديبي للخرطوم كانت مفاجأة سارة لنا. أ.ف.ب

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، أن السودان وضع حداً نهائياً لصفحة الخلافات مع تشاد، وهو على استعداد لتطبيع العلاقات معها. وقال البشير، في مؤتمر صحافي مع إدريس ديبي الذي بدأ الاثنين زيارة هي الأولى الى الخرطوم منذ ست سنوات «بهذه الزيارة وضعنا حدا نهائيا للمشكلات بيننا، وأقول لشعبيينا في السودان وتشاد: نحن بهذا طوينا صفحة المشكلات بيننا نهائياً واتفقنا على العمل معاً لتحقيق الامن والاستقرار وجعل الحدود بيننا منطقة لتبادل منافع».

 وأضاف البشير «عندما أبلغنا بأن الرئيس ديبي سيأتي الى الخرطوم فوجئنا لأنها مفاجأة سارة». وقال مسؤولون سودانيون ان البشير وافق على دعوة وجهها له ديبي بزيارة نجامينا. من جانبه دعا الرئيس التشادي المعارضة المتمركزة في دارفور الى العودة الى البلاد والمشاركة في الانتخابات المقبلة. وقال ديبي في كلمة ألقاها في قاعة الصداقة في الخرطوم «إنني أطلب منهم ان يختاروا طريق العقل وأن يعودوا الى البلاد». وأضاف «أتعهد بأن أوفر له كل الضمانات الامنية حتى يتسنى لهم الاندماج مجدداً بشكل مشرف في الحياة العامة والمدنية في البلاد طالما أنهم سيحترمون المؤسسات والقوانين واللوائح».

وكان العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية تلقى اتصالاً هاتفياً من كل من البشير وإدريس ديبي، أكدا فيه أن لقاءهما في الخرطوم هو تتويج لمبادرته خلال عام 2008 التي أثمرت عن عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين الجارين. وجدد الرئيسان التزامهما بتعهداتهما في اتفاقيتي طرابلس وسرت للسلام اللتين وقع عليهما البلدان برعاية القذافي عامي 2006 و.2007

وتوترت العلاقات بين السودان وتشاد منذ خمس سنوات، ويتهم كل من البلدين الآخر بدعم المتمردين المناهضين لنظامه. ووقع السودان مع تشاد اتفاقية لتطبيع العلاقات في نجامينا منتصف يناير الماضي، وتتضمن هذه الاتفاقية ملحقاً أطلق عليه «بروتوكول تأمين الحدود»، يقضي بنشر قوات مشتركة في المنطقة الحدودية.

طباعة