الشرطة الأفغانية تقتل بالخطأ 7 مدنيين

عناصر من المارينز يدربون قوات أفغانية لتولي مهام الأمن.                 أ.ف.ب

قتلت دورية للشرطة الأفغانية سبعة مدنيين، اثنان منهم دون الـ18 من العمر، عندما أخطأت واعتبرتهم متمردين، بينما كانوا يجمعون الحطب عند غروب الشمس قرب الحدود الباكستانية. فيما تعهدت الولايات المتحدة بحماية حلفائها من العبوات اليدوية الصنع في أفغانستان.

وقال قائد الشرطة المكلفة الحدود الجنوبية الجنرال محمد رازق، إن الخطأ وقع يوم الخميس في منطقة رايغ بين إقليمي شوراباك وسبين بولداك في ولاية قندهار (جنوب أفغانستان).

وأضاف أن الرجال الستة الذين كانت تتألف منهم الدورية، اعتقلوا. وقال «إننا نستجوب رجال الشرطة المسؤولين عن إطلاق النار، والتحقيق سيحدد ما إذا كان الأمر حصل عمداً».

وبحسب الأمم المتحدة، فإن عدد المدنيين الذين قتلوا في أعمال عنف في أفغانستان، حيث تقاتل القوات الأفغانية والأجنبية حركة طالبان المتمردة، بلغ أرقاماً قياسية في العام 2009.

وأشار تقرير نشرته الأمم المتحدة سابقاً إلى مقتل 2412 مدنياً في 2009 ،مقابل 2118 في 2008 ،بينهم 70٪ ضحايا هجمات شنها عناصر حركة طالبان، خصوصاً اعتداءات انتحارية أو قنابل يدوية الصنع.

وتتهم حركة طالبان القوات الدولية والأفغانية بأنها مسؤولة عن هذه الخسائر المدنية، ويعتقد عدد كبير من الأفغان أنه كان يمكن تجنب هذه الخسائر، لو لم يكن الجنود الأجانب موجودين في البلاد.

وفي إسطنبول، تعهدت واشنطن أول من أمس، بإمداد حلفائها في حلف شمال الأطلسي بما يلزم من المعلومات والتدريب، والتجهيزات لحماية قواتها من العبوات اليدوية الصنع في أفغانستان، والتي تعتبر السبب الأول في مقتل القوات الدولية. وتزامنت هذه اليد الممدودة مع سعي واشنطن إلى تعزيزات قوامها 4000 رجل إضافي من شركائها لتدريب القوات الأفغانية التي يعتزم الحلف الأطلسي تسليمها سريعاً مسؤوليات الأمن في البلاد التي تشهد حركة تمرد شرسة من طالبان.

 
ارتفاع عدد ضحايا تفجيري كراتشي إلى 31

ارتفع عدد قتلى الاعتداءين الانتحاريين اللذين ضربا كراتشي (جنوب باكستان) أول من أمس، واستهدف أحدهما حافلة والثاني مستشفى كان يستقبل جرحى الاعتداء الأول، إلى 31 شخصاً، بحسب حصيلة جديدة للحكومة الإقليمية. وكانت الحصيلة السابقة تحدثت عن 25 قتيلاً ونحو 100 جريح. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإقليمية جميل سومرو، إن «ستة أشخاص آخرين لقوا حتفهم ليلاً، ما يرفع إلى 31 عدد القتلى»، وقال إن 170 جريحاً يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة. كراتشي ــ أ.ف.ب
وفي اجتماع غير رسمي عقده وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في إسطنبول، وعد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بأن يضع تحت تصرف أعضاء الحلف الأطلسي آليات مدرعة تقاوم الألغام، والتي يعمل درعها ومقدمتها المصممة على شكل زاوية على تحويل الإنفجارات إلى الخارج.

وقال غيتس للصحافيين «تعلمنا على حسابنا أن آخر خط للحماية والأكثر نجاعة لقواتنا هو الآلية المدرعة الحامية والمضادة للألغام (إم.آر.إيه.بي) التي تنتج منذ 2007 لمقتضيات الحرب في العراق».

وأضاف أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها في حدود القوانين الأميركية وفي أقرب وقت ممكن لتوفير أكبر عدد من تلك الآليات المدرعة للحلفاء، خصوصاً الذين ينشطون في المناطق الخطيرة. وإضافة إلى الآليات المدرعة، وعدت واشنطن بتوفير أجهزة التشويش على الاتصالات ومستلزمات الرصد والروبوتات ضد ما يسمى بالقنابل «المرتجلة» (العبوات اليدوية الصنع)، والتي أصبحت أفضل سلاح يستخدمه المسلحون.
طباعة