التوتر يسود الشطر الهندي من كشمير

شهد الشطر الهندي من كشمير أمس، تصاعداً في حدة التوتر وسط إجراءات أمنية مكثفة، واحتجاجات في أعقاب مقتل مراهق على يد الشرطة. وتوفي زاهر فاروق شيخ (16 عاماً) في عاصمة الولاية سريانجار أول من أمس، وقال أقاربه إنه لقي حتفه برصاص قوات الأمن.

وأثار قتله تظاهرات في المدينة، عندما أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع، ألقتها قوات الشرطة خلال التظاهرات المناهضة للهند. وتجمع سكان محليون في ثلاث مناطق مختلفة في سريناجار ورددوا شعارات مناهضة لقوات الأمن الهندية. وأغلقت المتاجر والمصارف والشركات، ونظمت إضرابات في بلدات رئيسة أخرى، مثل شوبيان وأنانتناج وبارامولا وكوبوارا. وأمر رئيس وزراء الولاية عمر عبدالله بفتح تحقيق في مقتل الصبي.

وقال إن تقديرات الخسائر بين صفوف المدنيين غير مقبولة، وإن أي شخص تتم إدانته سيواجه «عقوبة رادعة».

طباعة