سورية: مستعدّون لمنطِقَي السلام ومقتضياته والحرب وأدواته

أكدت سورية أن التهديدات التي تصدر من شخصيات وقيادات إسرائيلية تعبر عن منطق الحكومة الإسرائيلية بالبعدين السياسي والعسكري معاً، وتوضح نوايا الكيان الصهيوني بشن حروب جديدة في المنطقة والذهاب بها نحو حرب شاملة لا توفر مدناً ولا بنىً تحتية ولا بشراً ولا إمكانات، ولا يدرك أحد مداها الأقصى وحدودها النهائية وموعد نهايتها وحجم الفوضى والدمار الذي يمكن أن تخلفه. وقالت صحيفة تشرين السورية في عددها امس: «لطالما اعتقدت إسرائيل أن بوسعها أن تشن الحروب وتنأى بنفسها عن نتائجها ولطالما ظنت خطأً أن بوسعها أن تكون صاحبة القرار وسيدة الموقف حين تشاء وكيفما تشاء». وأوضحت «لطالما فعلت (إسرائيل) ذلك في الماضي، ولطالماجربت صبراً سورياً وعربياً وإسلامياً عميقاً وغير محدود، ولكنه في المحصلة صبر معدود سينفد في الوقت الذي تجرب فيه إسرائيل اختبار صلابة سورية وعزيمتها وإصرار شعبها على استعادة أرضه المحتلة بكل الوسائل المشروعة والمتاحة والممكنة دون تمييز بين هذه الوسائل ودون أولويات بينها آنذاك». وختمت الصحيفة بالقول: «حيثما تذهب (إسرائيل) ووفق كل منطق تختاره فستجد سورية مستعدة تماماً لمنطق السلام ومقتضياته ولمنطق الحرب وأدواته».

وفي بيروت أكد نائب الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم أنه لا توجد مؤشرات لدى حزبه عن استعدادات لدى إسرائيل لشن حرب على حزب الله أو في المنطقة. وقال قاسم خلال لقاء بث على تلفزيون الدنيا المحلي أمس: «لا توجد مؤشرات على حرب إسرائيلية على لبنان، ولكن إسرائيل خطر حقيقي ولا نستطيع أن نطمئن لها. يجب أن نكون على جهوزية دائمة، ولا نعلم متى تحصل المفاجآت، وماذا يمكن أن يحدث دولياً وإقليمياً».

طباعة