مقتل 25 باكستانياً في انفجارين أحدهما أجهز على الجرحى

باكستانيون يبكون على ضحايا الانفجارين في أحد مستشفيات كراتشي. أ.ف.ب

قتل 25 شخصاً على الاقل وأصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري مزدوج في كراتشي، حيث قتل 12 باكستانياً بينهم نساء وأطفال في انفجار دراجة نارية، أمس، استهدف حافلة في كراتشي، فيما قتل 13 أشخاص بانفجار استهدف المستشفى الذي نقل اليه جرحى الاعتداء.

ووقع الانفجار الاول عندما اصطدمت دراجة نارية مفخخة بحافلة تنقل زواراً كانوا يتوجهون للمشاركة في مسيرة بمناسبة اربعينية الامام الحسين، حسبما افاد المسؤول في الشرطة شهيد حسن لـ«فرانس برس» في مكان الحادث.

وقال مدير مستشفى جناح في كراتشي الطبيب سيمي جمال: «لقد تلقينا جثث 12 شخصاً واكثر من 50 جريحاً، وهناك نساء واطفال بين القتلى».

وتتكرر الاعتداءات في هذه المنطقة وتنفذها حركة طالبان ومجموعات متطرفة أخرى. وتقف حركة طالبان وراء جملة من الاعتداءات اوقعت نحو 3000 قتيل في مختلف مناطق البلاد منذ عامين ونصف العام.

وبعيد الهجوم الاول، انفجرت عبوة ناسفة ثانية عند مدخل الطوارئ في مستشفى جناح، حسبما اعلن وزير الصحة في الاقليم صغير احمد، فيما قال المتحدث باسم حكومة الاقليم جميل سورو إن الهجوم الثاني ادى الى مقتل 13 اشخاص واصابة اكثر من 20 بجروح. واوضح مسؤول في فرقة ازالة الالغام التابعة للشرطة ان الهجومين نفذهما انتحاريان على متن دراجتين ناريتين. وصرح الطبيب مشتاق احمد «سمعت انفجاراً قوياً بالقرب من قسم الطوارئ حيث كان جرحى (الهجوم الاول) يتلقون العلاج».

وكانت كراتشي في منأى (نسبياً) عن معظم الهجمات التفجيرية التي شهدتها المنطقة الشمالية الغربية من باكستان والعديد من المدن الكبرى.

واعلنت حركة طالبان باكستان الموالية لتنظيم القاعدة منذ تأسيسها في ،2007 الحرب ضد إسلام آباد لتحــالفها مع واشـــنطن في «الحرب على الارهاب» في .2001

وتحولت مراكز حركة طالبان في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان في شمال غرب البلاد، تدريجياً الى المعقل الجديد لمسؤولي ومقاتلي القاعدة وقاعدة خلفية استراتيجية لتنظيم القاعدة في افغانستان.

طباعة