6000 منزل مهدّدة بالهدم في القدس المحتلة

استغرب رئيس دائرة الاستيطان والخرائط، في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق في القدس، خليل التفكجي، قرار سلطات الاحتلال بمنعه من السفر إلى الخارج لمدة ستة أشهر. وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، إنه لا يمارس أنشطة سياسية، وإنما يمارس عمله أكاديمياً، ويتحدث عن الوقائع في القدس المحتلة فقط. وكانت شرطة الاحتلال سلمت التفكجي، أمس، قرار منعه من السفر. وأوضح أن السلطات الإسرائيلية استاءت من نشاطه العام الماضي في جولاته الخارجية، ضمن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية، وشرحه وقائع الاستيطان في المدينة المقدسة. وردا على سؤال حول مشروع الهدم الذي أعلنه رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، نير بركات، ويشمل 200 منزل عربي في سلوان، قال التفكجي، إن المشروع يشمل 6000 منزل في القدس المحتلة، وتطالب سلطات الاحتلال أصحاب المنازل بإثبات ملكية الأرض المقامة عليها بواسطة أوراق الطابو، لكنه كما نعلم فإن أغلبية الأراضي مسجلة إخراج قيد وليس طابو، ما يعني أن آلاف المنازل مهددة بالهدم منها 200 منزل في سلوان، ضمن سياسة التطهير العرقي وفرض السيطرة اليهودية بالأمر الواقع. من جهة أخرى، يعتزم الجيش الإسرائيلي إقامة أربعة حواجز على مداخل قرى فلسطينية ومستوطنات مرتبطة بالطريق المسمى ،443 والذي يمر من قرية بيت سيرا جنوب غرب رام الله، ويصل إلى القدس المحتلة، لأسباب أمنية. وفق صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية.
طباعة