«الجامعة» ترتّب لعقد اجتماع في دارفور

بحث اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة سورية، أمس، الترتيبات الخاصة بعقد اجتماع للمجلس في إقليم دارفور، غرب السودان، في الثالث عشر من فبراير الجاري. وذكر المسؤول عن ملف السودان في مكتب أمين عام الجامعة، زيد الصبان، أن الاجتماع التشاوري للمندوبين تناول ترتيبات زيارتهم والوفود المرافقة لهم إلى دارفور لعقد اجتماع استثنائي للمجلس، يركز على الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لعودة الاستقرار إلى الاقليم وعودة النازحين إلى قراهم. وأوضح أن الأمين العام للجامعة، عمرو موسى، والوفود العربية سيشاركون في افتتاح ثلاث قرى في مختلف ولايات دارفور، تم تأهيلها بإشراف وتمويل من الجامعة، حيث تشمل خدمات صحية واجتماعية وتعليمية، بهدف مساعدة أهل دارفور ممن تضرروا بسبب النزاع وتهيئة الأجواء نحو الاستقرار وفض النزاع.

وفي ما يتعلق بمفاوضات السلام بشأن دارفور في الدوحة، بين الحركات المسلحة والحكومة السودانية، قال الصبان إن هناك صعوبات تتعلق بمواقف الأطراف والحركات المسلحة في الاقليم، منها انشقاق الحركات المسلحة في ما بينها، وأيضا مع القيادات الأهلية. وأشار إلى جهود تبذلها حاليا قطر وليبيا ومصر والمنظمات الأهلية السودانية وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي، لتوحيد المواقف التفاوضية لهذه الحركات.

من جهة أخرى، حث برلمانيان فرنسيان فرنسا والاتحاد الأوروبي على اتخاذ المبادرة لعقد مؤتمر دولي للحؤول دون تقسيم جنوب السودان واستئناف الحرب الأهلية فيه، حسب ما جاء في بيان نشر في الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس. وأقرت لجنة الشؤون الخارجية تقريرا رفع إليها من النائبين سيرج جانكين (اشتراكي) وباتريك لابون (يمين)، جاء فيه أن الاستحقاقات في الأشهر المقبلة في جنوب السودان قد تكون مناسبة لتطورات دراماتيكية. واعتبر النائبان أن الاستفتاء حول تقرير المصير الذي سينظم في يناير ،2011 في إطار اتفاق السلام سيترجم على الأرجح بتقسيم السودان وقيام دولتين غير قابلتين للحياة. وقالا إن احتمال استئناف الحرب الأهلية التي قد تؤدي هذه المرة إلى زعزعة إقليمية، هو مصدر قلق كبير.
طباعة