لاس فيغاس تتصدى لـ«رطانة» أوباما

متسابقات على لقب ملكة جمال أميركا في لاس فيغاس. أ.ب

حث الرئيس الأميركي باراك أوباما السياح على زيارة جنة ألعاب القمار لاس فيغاس، بعد تصريحات له فسرت على أنها تدعو الأميركيين إلى تجنب الذهاب إلى «مدينة الخطيئة»، وإنفاق الأموال فيها.

وقال أوباما خلال زيارة الثلاثاء الماضي إلى نيوهامبشير «لا تنفقوا الأموال في فيغاس، حين تحاولون ادخار الأموال لدفع نفقات الجامعة»، ما أثار استياء مسؤولين في لاس فيغاس.

وتعليقات أوباما هي الثانية له خلال 12 شهراً، وأثارت ردود فعل غاضبة منمسؤولين منتخبين في المدينة وممثلين لولاية نيفادا في الكونغرس الأميركي.

وقال زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، هاري ريد، والذي يواجه معركةحامية لإعادة انتخابه هذه السنة، متوجها إلى الرئيس «اتركوا لاس فيغاس، وتوقفوا عنجعلها ملصقا دعائيا لمكان يجب ألا ينفق فيه الناس اموالهم».

وندد رئيس بلدية لاس فيغاس، أوسكار غودمان، وهو ديمقراطي أصبح مستقلاً، بتصريحات أوباما ضد المدينة، وقال «لدى الرئيس مشكلة نفسية فعلية مع عاصمة الترفيه في العالم».

وقال غودمان «إنني العمدة الأسعد في العالم، كنت في واشنطن منذ أسبوعين، وزرت أماكن كثيرة في العاصمة الأميركية، لأخبر الناس عن مدينتنا، وأنشط اقتصادنا وأحثهم على المجيء إلى هنا، ثم فوجئت بعد عودتي بما قاله الرئيس».

وأضاف «هذه هي المرة الثانية للرئيس أوباما، واعتذاره لن يكون مقبولاً هذه المرة. لا أعرف من أين أتته النزعة الثأرية، لكننا لن نتركها تؤثر في لاس فيغاس. إنه يؤذي الاقتصاد بمثل هذه الرطانة البالية. لا أريد أن أقولها. هذا الرئيس بطيء التعلم».

ورد أوباما في رسالة وجهها إلى ريد، قال فيها «لم أقل شيئاً سلبياً عن لاس فيغاس. كنت أقول فقط إنه على العائلات أن تنفق من أموال العطل، وليس الأموال المدخرة للتعليم، في سبيل الترفيه عن نفسها. ليس هناك مكان أفضل من لاس فيغاس للتسلية، وهي إحدى أجمل الوجهات في بلادنا».

وخلص أوباما إلى القول «قضيت أوقاتا ممتعة على الدوام خلال زياراتي المدينة، وأتطلع إلى زيارتها في الأسابيع المقبلة، وآمل أن يزورها الناس بأعداد قياسية هذه السنة».
طباعة