إدراج مرشحة محجبة على لائحة حزب يثير جدلا في فرنسا

أثار ادراج فرنسية مسلمة متحجبة على لائحة مرشحي حزب يساري راديكالي الى الانتخابات الاقليمية الفرنسية أمس انتقادات عدة شخصيات سياسية من اليمين واليسار على حد سواء.
 وتفاقم الجدل حول ترشيح الهام ام سعيد العضو في الحزب الجديد المناهض للراسمالية والتي تضع حجابا يغطي شعرها في اقليم فوكلوز (جنوب شرق)، وسط النقاش الدائر في فرنسا حول حظر البرقع.

واعلن الناطق باسم الحزب الاشتراكي بنوا امون ان وضع الحجاب "علامة تميز بين الرجال والنساء لا سيما في الفضاء العام وتبرر ان نعارضه اليوم باسم المساواة بين الرجل والمراة". لكنه اوضح ان "لا داع لشن حملة عليها".

وعشية هذا التصريح قالت السكرتيرة الاولى في الحزب الاشتراكي مارتين اوبري انها "لما كانت قبلت" ادراج اسم محجبة على لائحة الاشتراكيين.من جانبها اعلنت النائبة شنتال برونل من الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني الحاكم بزعامة الرئيس نيكولا ساركوزي ان ذلك يعتبر "استفزازا واستغلال شعائر دينية لاهداف انتخابية، انه لامر مشين" في خضم النقاش حول النقاب والبرقع.

من جهته اعتبر زعيم حزب اليسار جان لوك ميلانشون حليف الحزب الجديد المناهض للراسمالية ان هذا الحزب يرتكب "خطا" معتبرا انه "عندما يسعى احد ما لينتخب، ينبغي ان يكون قادرا على تمثيل الجميع".

طباعة