أوباما يحذّر السودان من ضغوط جديدة بسبب دارفور

حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما الحكومة السودانية من مزيد من العقوبات، إذا لم تستجب لجهود الولايات المتحدة، الرامية إلى تحقيق السلام في إقليم دارفور.

وقال أوباما في إجابته، أول من أمس، على أسئلة قدمت إليه عبر موقع «يوتيوب» على الإنترنت، «سنواصل الضغط على الحكومة السودانية، وإذا لم يتعاون المسؤولون السودانيون مع هذه الجهود، إذاً علينا الاستنتاج أن الالتزام غير موجود، وعلينا أن نمارس ضغوطاً إضافية على السودان من أجل تحقيق أهدافنا». وتابع أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة ودولاً أخرى تعمل من أجل التوسط في اتفاقات لتحقيق الاستقرار في السودان، والسماح بعودة اللاجئين إلى ديارهم في دارفور.

لكنه أضاف «نأمل أن نتمكن من التوسط في اتفاقات مع جميع الأطراف المعنية للتعاون مع مأساة إنسانية هائلة في تلك المنطقة».

وتتباين التقديرات بشدة بشأن عدد الذين قتلوا في الصراع في إقليم دارفور في غرب السودان الذي بدأ عندما حمل متمردون، معظمهم من غير

العرب، السلاح ضد الحكومة في .2003 وتقول الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 300 ألف شخص قتلوا في الصراع. وتقدر الحكومة السودانية العدد بنحو 10 آلاف. وتتضمن استراتيجية الولايات المتحدة تجاه السودان تجديد العقوبات الاقتصادية، لكنها تعرض أيضاً على الخرطوم حوافز لإنهاء الصراع.

وقال أوباما إن الوضع في السودان «مفجع، لكنه أيضاً صعب للغاية، والخطوة المقبلة في هذا الوضع الصعب هي التوسط في اتفاق سلام دائم بين المتمردين الذين مازالوا في دارفور وبين هذه الحكومة».

وفي 19 أكتوبر، أعلن الرئيس الأميركي سياسة تجاه السودان تنطوي على حوافز وعلى عقوبات. وقال «إذا تحركت الحكومة السودانية لتحسين الأوضاع على الأرض، ودفع عملية السلام ستكون هناك حوافز، وإذا لم تفعل، ستكون هناك ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة».

من جهة أخرى، أعلن برنامج الأغذية العالمي والسلطات المحلية في الخرطوم أن عدد المحتاجين إلى مساعدة غذائية في جنوب السودان تفاقم إلى أربعة أضعافه بسبب الجفاف وأعمال العنف ليبلغ 4.3 ملايين شخص.

طباعة