إيران تقرر إعدام 9 معارضين

انتقادات موسوي تزامنت مع احتفال إيران بالذكرى الـ31 للثورة. أ.ف.ب

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن إعدام تسعة معارضين «معادين للثورة» دينوا بالسعي لقلب النظام الإسلامي قريبا. وقال زعيم المعارضة مير حسين موسوي إن «جذور الظلم والدكتاتورية مازالت موجودة» في إيران، معتبراً أن الثورة الإسلامية «لم تحقق أهدافها» بإلغاء «الاستبداد» من البلاد.

ونقلت وكالة «أنباء فارس» عن مساعد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، سيد إبراهيم رئيسي، قوله إن إيران ستعدم قريبا تسعة معارضين «معادين للثورة» دينوا بالسعي لقلب النظام الإسلامي.

 إسرائيل تريد وضع الحرس الثوري على اللائحة الأوروبية السوداء

أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيلفان شالوم، أمس، أن إسرائيل طلبت من إيطاليا المساعدة على حمل الاتحاد الأوروبي على إدراج حرس الثورة الإيراني (الباسدران) على لائحتها السوداء «للمنظمات الإرهابية».

وقال شالوم للإذاعة العامة «في أثناء لقائي (الاثنين) مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني، اقترحت عليه أن تصوت إيطاليا على قانون يدرج حرس الثورة على لائحة المنظمات الإرهابية، بهدف تبنيه في الاتحاد الأوروبي».

وأضاف «ذكرته بأنه سبق أن استخدم نفوذه لإدراج حماس في اللائحة»، في إشارة إلى قرار الاتحاد الأوروبي في .2003

واعتبر شالوم أن «قراراً كهذا سيشكل إحدى اقسى الضربات التي يتلقاها النظام الإيراني»، مشيراً إلى قرار مشابه اتخذه البرلمان الهولندي قبل شهرين.

القدس المحتلة ــ أ.ف.

وأضاف رئيسي في اجتماع سياسي في أحد مساجد قم، أول من أمس، إن «الشخصين اللذين تم إعدامهما (في 28 يناير) والأشخاص التسعة الذين سيتم اعدامهم قريباً اعتقلوا في الاضطرابات الأخيرة». وأوضح أن «كلاً منهم على ارتباط بتيار معاد للثورة، وشارك في الاضطرابات بهدف إطاحة النظام».

وأعدمت السلطات الإيرانية الخميس الماضي معارضين دينا بـ«الحرابة»، وبالسعي لقلب نظام الجمهورية الإسلامية.

وكانت السلطات قد اعتقلت المتهمين خلال الشهور الأخيرة في أثناء قيامهم باحتجاجات ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، حيث يزعمون أن الانتخابات شابتها أعمال تزوير.

واتهمت السلطات المشتبه فيهم بالانتماء إلى منظمات تنادي بعودة الحكم الملكي، وإلى منظمة «مجاهدي خلق» التي تعتبرها إيران إرهابية. وقالت السلطات الإيرانية، خصوصاً السلطة القضائية، إنها تفرق بين أنصار منظمات المعارضة المحلية التي تؤمن بالنظام الإسلامي لكنها تعارض أحمدي نجاد والذين يرفضون النظام برمته.

وقال زعيم المعارضة مير حسين موسوي إن الثورة الإسلامية لم تحقق أهدافها بإلغاء الاستبداد من البلاد. واعتبر في كلمة مطولة نشرها موقعه «كلمة.أورغ» عشية الذكرى الـ31 للثورة الإسلامية عام ،1979 أنه يمكن «اليوم في إيران رصد الأسس والعناصر التي تنبثق منها الديكتاتورية، وكذلك مقاومة عودة الديكتاتورية». وأضاف أن «تكميم أفواه الإعلام، وملء السجون، والعنف في قتل الناس الذين يطالبون سلميا في الشارع باحترام حقوقهم، أدلة على أن جذور الظلم والديكتاتورية السائدة في حقبة الشاه مازالت موجودة». وأشار إلى أنه في البداية «كانت غالبية المواطنين الإيرانيين واثقة بأن الثورة ستقضي على كل البنى التي تقود إلى الاستبداد والدكتاتورية».

وقال موسوي الذي ترأس الحكومة الإيرانية طوال الحرب مع العراق (1980-1988)، في أول اعتراف علني من نوعه، «انا نفسي كنت من هؤلاء، لكنني اليوم لم أعد أعتقد ذلك. لا أعتقد أن الثورة حققت أهدافها»، وتابع «الدكتاتورية باسم الدين أسوأ الدكتاتوريات».
طباعة