مقتل 24 حوثياً في معارك وصنعاء تتمسك بشروطها الـ 6

من مواجهات الجيش اليمني مع المتمردين في صعدة.            أرشيفية ــ رويترز

أعلن اليمن، أمس، أن قواته المسلحة اشتبكت مع متمردين حوثيين في الشمال، ما أسفر عن مقتل 24 متمرداً ، بينهم مسؤول محلي، بالتزامن مع إعلان مجلس الدفاع الوطني استعداد الحكومة لوقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين إذا التزموا تطبيق شروطها الستة.

وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الانترنت مقتل 24 متمرداً، بينهم مسؤول محلي، في مواجهات مع الجيش في شمال اليمن. وجاءت الاشتباكات غداة إعلان زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبدالملك الحوثي، في تسجيل صوتي قبول شروط الحكومة اليمنية لوقف الحرب. وقالت مصادر عسكرية إن المعارك جرت، ليل السبت الأحد، على ثلاث جبهات حول مدينة صعدة (240 كلم شمال صنعاء) بينما يواصل الطيران طلعاته فوق المنطقة.

وذكرت صحيفة «26 سبتمبر» على الإنترنت، التابعة لوزارة الدفاع، أن الجنود اليمنيين اشتبكوا مع المتمردين في محافظتي الملاحيظ وصعدة، ومن بين من قتلوا زعيم للمتمردين مسؤول عن التدريب. وأضافت الصحيفة، من دون أن تذكر عرض المتمردين «تشير المعلومات إلى مصرع القيادي الإرهابي مسؤول تدريب العناصر الإرهابية قائد أبومالك، مع 24 عنصراً إرهابياً في منطقة الصافية في صعدة». وذكرت الصحيفة إن الحوثيين فتحوا النار، أمس، على مخيم للنازحين فقتلوا طفلاً وأصابوا اثنين آخرين.

وأعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني استعداد الحكومة لوقف العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين، إذا التزموا تطبيق شروطها الستة. وقال المجلس الذي يشرف على الحرب مع المتمردين في شمال البلاد، إن الحكومة «لا ترى مانعاً من إيقاف العمليات العسكرية، وفق آليات محددة وواضحة وبما يضمن عدم تكرار المواجهات وإحلال السلام وعودة النازحين إلى قراهم وإعادة إعمار ما خلّفته فتنة التمرد والتخريب في صعدة».

وقال البيان إن الحكومة ستوقف الحرب التي اندلعت آخر فصولها في أغسطس الماضي، إذا التزم الحوثيون بالبدء في تنفيذ النقاط الست التي أعلنت عنها الحكومة سابقاً، ومنها الالتزام بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية وتسليم المخطوفين لديهم من اليمنيين والسعوديين من دون تسويف.

وكان زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك الحوثي، قد قال السبت إنه مستعد لقبول شروط الحكومة لهدنة تشمل إزالة نقاط التفتيش الخاصة بالمتمردين وتوضيح مصير الأجانب المخطوفين، إلا أن مسؤولاً حكومياً يمنياً قال إن صنعاء رفضت عرض وقف إطلاق النار الذي تقدم به المتمردون الحوثيون، مشيراً إلى عدم تضمنه تعهداً بوقف الهجمات على السعودية. وأضاف أن العرض الذي تقدم به زعيم الحوثيين رفض أيضاً بسبب مطالبة المتمردين للحكومة بإنهاء عملياتها العسكرية أولاً.

وعرض المتمردون الأسبوع الماضي هدنة على السعودية، وانسحبوا من أراضيها. ودخلت المملكة الصراع في نوفمبر الماضي عندما سيطر المتمردون على بعض من أراضيها، ما دفع الرياض إلى شن هجوم عسكري ضدهم.

طباعة