السودان يرفض اتهاماً أميركياً بنقل أسلحة إلى الجنوب

رفض سفير السودان في الأمم المتحدة، عبدالمحمود عبدالحليم، مزاعم أميركية بأن أسلحة من شمال السودان تذهب إلى الجماعات المسلحة في الجنوب، قبل انتخابات عامة تجرى في أبريل، ووصفها بأنها «لا تتسم بالمسؤولية». وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، في الأسبوع الماضي، إن واشنطن تشعر بالقلق لتدفق الأسلحة، ومنها أسلحة ثقيلة إلى جنوب السودان، وتعتقد أنها قادمة من شمال السودان ودول مجاورة. وأبلغ عبدالحليم «رويترز» أن الخرطوم تنفي بشكل قاطع مزاعم رايس.

وقال في مقابلة «تصريح سفيرة الولايات المتحدة الذي ينسب إلى الشمال تدفق السلاح إلى الجنوب أكثر التصريحات عدم مسؤولية، ويظهر أن سوزان رايس مازالت تحبس نفسها في الماضي، وأخفقت في التحول من موقفها كناشطة إلى موقف شخص جدير بتمثيل قوة عظمى». وأضاف أن مبيعات السلاح الأميركية هي التي تجعل العالم أقل أمناً، وليس الأسلحة الواردة من بلاده. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة في أحاديث خاصة إنهم يشكون أيضاً في أن الشمال يزود المقاتلين الجنوبيين بالأسلحة.

ورد السفير السوداني بغضب أيضاً على تصريحات المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، لويس مورينو أوكامبو، في الأسبوع الماضي إنه يتوقع توجيه اتهام بالإبادة الجماعية للرئيس السوداني عمر البشير قريباً. وقال إن أعداء السودان يحاولون استغلال أوكامبو لتدمير عملية إحلال السلام في إقليم دارفور، وأكد أن الخرطوم لن تتعاون أبداً مع المحكمة.

طباعة