أميركا توقف إجلاء المصابين من هايتي

الجيش الأميركي: المصابون سيحصلون على رعاية في هايتي. رويترز

قال الجيش الاميركي إنه أوقف نقل أعداد من ضحايا زلزال هايتي إلى الولايات المتحدة للحصول على رعاية طبية، بعد مخاوف أثارتها حكومات بعض الولايات بخصوص الجهة التي ستدفع تكاليف العلاج.

وقال الكابتن البحري كيفن أندال، المتحدث باسم قيادة النقل الأميركية التي تدير الرحلات الجوية العسكرية الطارئة من أجل الرعاية الطبية، أول من أمس، «في هذا الوقت، نعم توقفت الرحلات»، وأضاف مشيراً إلى تقارير إعلامية تفيد بأن ولاية فلوريدا طلبت من الحكومة الأميركية المساعدة في دفع تكاليف الرعاية «يجب أن تكون هناك وجهة ننقل الضحايا إليها. إذا كانت فلوريدا لن تقبلهم، وأيضاً على الرغم من أنه ليس بإمكاني تأكيد هذا، إلا أنني أعتقد أن جورجيا تقدمت أيضاً بتصريح مشابه، فمن ثم إن لم يكن في الإمكان نقلهم إلى مكان للعلاج، فسيبقون في هايتي».

وأكد أن الرحلات توقفت، لكنه أضاف أن «توقف الرحلات الجوية من أجل العلاج لا يعني أن سكان هايتي الذين يحتاجون إلى رعاية طبية لن يحصلوا عليها، هناك منشآت طبية في الجزيرة وعلى الشاطئ».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ستيرلينج أيفي، المتحدث باسم تشارلي كرايست حاكم فلوريدا، قوله إن طلب الحاكم الحصول على مساعدة اتحادية ربما سبب «ارتباكاً». وأضاف أن فلوريدا مستعدة لمساعدة جيرانها في هايتي «لكننا في حاجة إلى خطة عمل وتعويض مقابل الرعاية الطبية التي نقدمها».

ولم يحدد طلب كرايست حجم التكاليف التي تتكبدها ولايته، لكن الصحيفة ذكرت أن تكاليف الرعاية الطبية ربما تكون بملايين الدولارات.

ونقلت الصحيفة عن الطبيب بارت جرين، أحد مؤسسي مشروع الرعاية الطبية من أجل هايتي، وهي مجموعة لا تسعى للربح، قوله إن وقف نقل الضحايا للحصول على العلاج قد يكون مضراً للغاية بالنسبة للمرضى.

وذكرت «نيويورك تايمز» أن أكثر من 500 من ضحايا الزلزال تلقوا العلاج في مستشفيات فلوريدا، واستقبلت مستشفيات في ولايات أخرى أيضاً مصابين من هايتي. وقتل الزلزال الذي ضرب هايتي في 12 يناير الجاري ما يصل إلى 200 ألف شخص.



طباعة