«طالبان» تردّ قريباً على عرض المصالحة مع كابول

جنديان أفغاني وبريطاني في مواجهات مع «طالبان» في هلمند. أ.ب

قال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، قاري محمد يوسف، أمس، إن الحركة ستبت قريباً في أمر الانضمام اإلى محادثات مع الحكومة الأفغانية، بعد أن دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الحركة إلى المشاركة في مجلس للسلام في إطار جهود لإنهاء سنوات من الحرب.

وأضاف «لا استطيع أن أنطق بكلمة بشأن محادثات السلام هذه. قيادة طالبان ستقرر قريباً ما إذا كانت ستشترك في محادثات السلام هذه، أم لا».

من ناحية أخرى، قالت مصادر أفغانية رسمية وشهود عيان إن مسلحين يرتدون سترات ناسفة احتلوا أمس مبنى قريباً من مكاتب حكومية في جنوب أفغانستان، وتبادلوا إطلاق النار مع القوى الامنية.

واستولى المسلحون على مبنى قريب من قاعدة للجيش الأفغاني ومكاتب تابعة للحاكم ومبان حكومية في عسكر قاه عاصمة ولاية هلمند التي تعد معقلاً لحركة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، زمراري بشاري، «تمت السيطرة على طابقين من المبنى. فجر انتحاري نفسه. مازال يتعين السيطرة على الطوابق الثلاثة الأخرى. لا نعرف عدد المسلحين».

وطوّق الجيش والشرطة المبنى، ووقع تبادل لإطلاق النار مع قوات حلف شمال الأطلسي التي قدمت لتعزيز القوات الأفغانية، وفقاً لما قاله شهود عيان.

وأكد بيان للقوة الدولية في أفغانستان (إيساف) أنها ساندت القوات الأفغانية في عسكر قاه. وأعلن المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند داود أحمدي أن ثلاثة مهاجمين فجروا أنفسهم، من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع ضحايا، إلا أن جندياً أفغانيا أصيب بجروح طفيفة. وتبنت «طالبان» على لسان المتحدث باسمها يوسف أحمدي العملية، مؤكدة أن سبعة انتحاريين شاركوا في السيطرة على المبنى.

طباعة