مطرب شعبي روسي يفوز بمقعد في البرلمان

على الرغم من افتقاره إلى الخبرة، فاز مغني الروك الشعبي المفضل لدى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بمقعد في مجلس الدوما «مجلس النواب» الروسي. وسيشغل نيكولاي راستورغييف (35 عاما) قائد فرقة الموسيقى والغناء «لايوب» المقعد الذي أخلاه سيرغي سميتانيوك الذي عين أخيراً نائباً للمبعوث الرئاسي لمقاطعة الأورال الفيدرالية. وقال راستورغييف الذي تربطه علاقة طيبة مع بوتين في تصريحات لصحيفة «موسكو تايمز» «لدي اهتمام كبير بوظيفتي الجديدة ومهامها، وسأحاول إنجاز الكثير من الأمور». وامتدح أندريه فورو بايوف، أحد قادة حزب روسيا المتحدة، المغني، وقال إنه لقن الشباب الروس دروساً في الوطنية من خلال ما قدمه من موسيقى وغناء، ويتوقع منه مواصلة جهوده الطيبة من خلال عضويته في «الدوما» التي ستفتح أمامه آفاقا وأبواباً للقيام بأعمال وتنفيذ برامج جديدة. وسيمثل راستورغييف منطقة ستافروبول الجنوبية، بعد أن كان فشل في الفوز بأي مقعد في انتخابات عام .2007 وسبق لبوتين أن دعا المغني الشعبي إلى مقره الصيفي في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود أثناء جولة كانت تقوم بها فرقته في تلك المنطقة في صيف ،2002 حيث أبلغ بوتين الصحافيين في ذلك الحين بأن فرقة لايوب تحظى بشعبية كبيرة، لأنها تغني للبسطاء ولعامة الناس وتقدم فناً مفهوماً وممتعاً ويعبر عن روسيا وثقافتها. ووصف راستورغييف بالمغني الشعبي الروسي والمفضل. وبث التلفزيون الرسمي الروسي إحدى أغنيات فرقة لايوب، ويظهر في مشاهدها بوتين مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بعد وقت قصير من انتخاب الأخير رئيساً لروسيا في مارس .2008 ووصف راستورغييف حزب روسيا المتحدة بأنه الحزب القوي والقادر على تحويل خطط بوتين وبرامجه إلى إنجازات ملموسة، غير أن المحلل السياسي في معهد الاستراتيجية الوطنية الروسي ستانسيلاف بيلكوفيسكي، قلل من أهمية دخول المغني الشعبي معترك الحياة السياسية، قائلاً إنه لن يكون جاداً وما هو إلا المغني المحبب لبوتين، وحصل على عضوية الدوما هدية.

طباعة