كروبي يعترف بنجاد رئيساً

اعترف مهدي كروبي، أحد أبرز قادة المعارضة الإيرانية، أمس، بمحمود أحمدي نجاد «رئيساً» لإيران، للمرة الأولى منذ انتخابات يونيو .2009 وقال بحسب ما صرح نجله حسين لـ«فرانس برس»: «مازلت أعتقد أن الانتخابات (الرئاسية التي جرت في 12 يونيو) تخللتها عمليات تزوير كثيفة، لكن، بما أن مرشد (الجمهورية الإسلامية علي خامنئي) صادق عليها، فإني أعتقد أن أحمدي نجاد هو رئيس الحكومة، أي رئيس ايران».

وكان رئيس البرلمان الإصلاحي السابق يرد بواسطة نجله على سؤال حيال موقفه من أحمدي نجاد، بعدما ذكرت وكالة «أنباء فارس» الإيرانية في وقت سابق أنه أقرّ بنتيجة الانتخابات الرئاسية. وكان كروبي، المرشح الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية، رفض الاعتراف بصحة الانتخابات، مؤكدا أن عمليات تزوير شابتها، شأنه في ذلك شان شخصيات إصلاحية معتدلة أخرى في النظام.

من ناحية أخرى، أفادت وكالة «أنباء فارس» بأن لجنة برلمانية إيرانية حثت الحكومة على مراجعة العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا. وقال المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد كرامي راد، للوكالة إن اجتماعاً عقد، أول من أمس، مع ممثلي وزارة الخارجية وغرفة التجارة والسفير الجديد لدى لندن لمناقشة مستقبل العلاقات مع بريطانيا، وأن أعضاء فضلوا قطع العلاقات الدبلوماسية مع لندن، ودعا آخرون إلى خفضها .

وكان البرلمان بدأ في وقت سابق هذا الشهر مناقشة مشروع قانون لقطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا، ولكنه قرر أن المشروع سيتم تقييمه أولاً في لجنة السياسة الخارجية. وتتهم طهران بريطانيا بمعارضة برامجها النووية المدنية، والتدخل في شؤونها الداخلية بتورطها في الاحتجاجات الأخيرة ضد الرئيس أحمدي نجاد.

طباعة