«هيومن رايتس» تدعو إلى نشر مراقبين في انتخابات السودان

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، امس، السلطات السودانية الى وضع حد «للاعتقالات التعسفية»، وطلبت من الأسرة الدولية نشر مراقبين بشكل عاجل في السودان للتحقق من تنظيم انتخابات حرة وذات مصداقية في هذا البلد.لكن بحسب المنظمة التي تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان فإن الانتهاكات «الأخيرة» للحقوق المدنية والسياسية من قبل قوات الأمن السودانية في كل انحاء البلاد، تهدد العملية الانتخابية برمتها. وقالت مديرة برنامج منظمة هيومن رايتس ووتش لإفريقيا جورجيت غانيون، في تقرير، إن حكومة الخرطوم مازالت تستخدم اجهزتها الأمنية لمضايقة وسوء معاملة كل الذين يعارضون حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه عمر البشير. كما أحصت المنظمة حالات «اعتقال تعسفي» لأشخاص وزعوا منشورات معارضة للبشير، او كانوا اعضاء في احزاب سياسية تحاول مراقبة عملية تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية. وانتقدت المنظمة أيضاً سلطات الجنوب للاعتقالات التعسفية وعمليات الاحتجاز وسوء المعاملة التي يتعرض لها اعضاء في الأحزاب السياسية المعارضة للحركة الشعبية لتحرير السودان التي تتولى رئاسة حكومة جنوب السودان.

وقالت غانيون «مع اقل من ثلاثة اشهر على موعد الانتخابات، ومع بدء الحملة الانتخابية في فبراير، فإن وجود عدد كبير من المراقبين الدوليين ضروري».

ودعت الى ارسال مراقبين اوروبيين وافارقة، او من دول معنية، بشكل عاجل، وبالاتفاق بين شمال السودان وجنوبه. من جهة اخرى أعلنت حركة العدل والمساواة المتمردة في ولاية دارفور السودانية مقاطعتها لمفاوضات الدوحة بشأن دارفور، بين الحكومة السودانية وحركات التمرد، التي بدأ ت في العاصمة القطرية الدوحة.

طباعة