نجاد: إيران مصممة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪

الطائرة كانت تقل 157 راكباً إضافة إلى طاقم من 13 شخصاً.           رويترز

ألمح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، إلى تصميم طهران على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪، إذا ما رفض الغرب عرض بلاده الذي ردت به على عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تخصيب اليورانيوم. جاء ذلك في وقت أصيب فيه 46 شخصاً على الأقل بجروح عندما اندلعت النيران في طائرة إيرانية لدى هبوطها في مطار مشهد شمال شرق البلاد.

وفي التفاصيل، قال نجاد إن إيران ستقوم بإعلان يتعلق بتخصيب اليورانيوم بنقاوة بنسبة 20٪ عندما تحيي الذكرى الـ31 للثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه في .1979

ونقلت وكالة فارس عن نجاد قوله إن «إيران أعطت فرصة للدول الغربية»، وذلك رداً على سؤال لصحافيين حول المهلة التي حددتها إيران للدول الكبرى لقبول العرض، ومتى يمكن أن تعلن إيران بدء انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪.

وأكد «لذلك سنعلن نبأ ساراً يتعلق بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ خلال عشارية الفجر»، ذكرى الايام العشرة الاولى من الثورة، وذلك من الاول الى الحادي عشر من فبراير المقبل.

وأضاف نجاد «هذا الخبر سيسر قلب كل إيراني وكل محب للحرية في العالم. هذا الخبر يتعلق بالتقدم العلمي لإيران».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عرضت أن يتم ارسال القسم الاكبر من اليورانيوم الايراني المنخفض التخصيب الى روسيا وفرنسا في دفعة واحدة لمزيد من التخصيب بنسبة 20٪، ومن ثم اعادته بشكل وقود لمفاعل أبحاث في طهران.

إلا أن المسؤولين الايرانيين تقدموا بعرض مقابل يقضي بتبادل للوقود على مراحل. وأمهل وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي الغرب شهرين لقبول العرض الايراني.

وهدد مسؤولون ايرانيون بأن طهران ستقوم بنفسها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪، اذا لم تقبل دول الغرب العرض الايراني بحلول نهاية يناير الجاري.

على صعيد آخر، أعلن التلفزيون الايراني الحكومي وشبكات اخبارية أن 46 شخصاً على الأقل جرحوا أمس، عندما اندلعت النيران في طائرة ايرانية لدى هبوطها في مطار مشهد شمال شرق إيران.

ونقلت الشبكات الاخبارية عن مسؤولين إيرانيين قولهم ان الجزء الخلفي من الطائرة الروسية الصنع طراز «توبوليف 154»، التابعة لشركة الطيران تابان ويقودها طيار روسي، اشتعل عند هبوطها.

وقال جواد عرفانيان مسؤول ادارة الطوارئ في ولاية خراسان رضوي وعاصمتها مشهد إن «46 شخصاً جرحوا لكن اصابات معظمهم طفيفة». وأضاف أن فرق الطوارئ نجحت في إجلاء الركاب قبل ان يتحطم الجزء الخلفي للطائرة.

وذكرت محطة التلفزيون الرسمية الناطقة بالانجليزية «برس تي في» أن الطائرة كانت تقل 157 راكباً وقادمة من عبدان (جنوب غرب) الى مشهد، إضافة إلى طاقم من 13 شخصاً. وأفاد مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فارس أن الحادث وقع بينما كان الطيار الروسي يهبط بالطائرة وسط ضباب فارتطم ذيلها بالارض وتحطم. وقال مدير مطار مشهد محسن اسماعيلي لوكالة مهر للانباء إن الطيار هبط بالطائرة وسط ضباب «رغم تحذيرات متكررة من برج المراقبة، موضحاً أن بين الركاب مسافراً مريضاً.

وصرح الناطق باسم الطيران المدني رضا جعفرزادة بأن الطائرة غادرت عبدان أول من أمس، لكن بسبب الاحوال الجوية السيئة في مشهد حطت في اصفهان (وسط) ليلاً، قبل ان تتوجه مجدداً صباح أمس الى مشهد.

ونقل موقع التلفزيون الرسمي على الانترنت عن جعفر زادة قوله «أبلغ القبطان عن مريض في حالة حرجة على متن الطائرة، لذا اضطر للقيام بهبوط اضطراري (في مشهد) وهو سبب تعرض الطائرة لحادث».

طباعة